منهجنا السياسي

يتطلّب العمل في المجالات السياسيّة قدراتٍ خاصّةً يجب أن يتمتّع بها الأفراد؛ ولأنَّ امتلاك هذه القدرات يتفاوت بين فردٍ وآخر فإنَّ طبيعة المهمّات السياسيّة، سواء الحكوميّة، أم التنظيميّة، أم الإعلاميّة يجب أن تتناسب مع قدرات الأفراد والذين يُكلَّفون بالمهمّات المختلفة، ولكنّه يتوجَّب أن يمتلك أفراد الخطِّ السياسيِّ كافّةً حدّاً أدنى من الفهم الواعي للنظريّة السياسيّة؛ حتّى لا يقعوا في النزاعات السياسيّة، أو التنظيمية المحضة – النزاع لأجل النزاع – والتي تبثّ الفرقة في أوساط الخطّ السياسيّ؛ لذا فإنَّ الفرد في الخطّ السياسيِّ مُطالَبٌ بالتزام قواعد السلوك السياسيِّ؛ حتّى يستطيع أن يُعبِّر داخل الخطّ وخارجه عن فكره، وعن استراتيجيّته، وعن أهدافه ومبادئه، وحتّى يستطيع أن يُعبِّئ الآخرين، ويجذبهم لعضوية الخطّ عن وعيٍ وتفهُّم,إنَّ معرفة أبناء الخطّ بالخطّ السياسيِّ السليم، والذي يُوضِح المُنطلَقات في المرحلة الراهنة إلى جانب الأهداف الاستراتيجيّة، والأهداف التكتيكيّة المرحليّة، وأسلوب ووسائل تحقيق كلٍّ منها هو الذي يُعرِّي كلَّ المُمارَسات المُنحرِفة يميناً أو يساراً عن الخطّ السياسيِّ الصحيح.
مبادئ السلوك السياسي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.