آية و تفسير

«سورة الشورى»

ـ (وما اختلفتم فيه من..) حجّة رابعة على كونه تعالى ولياً لا ولي غيره،ومحصل الحجّة:أن الولي الذي يعبد ويدان له، يجب أن يكون رافعاً لاختلافات من يتولونه، سائقاً لهم إلى سعادة الحياة الدائمة بما يضعه عليهم من الحكم وهو الدين، والحكم في ذلك إلى الله سبحانه، فهو الولي الذي يجب أن يتّخذ وليّاً لا غير. (ذلكم الله ربِّي…) لما اقيمت الحجج على أنه تعالى هو الولي لا ولي غيره، أمر (صلى الله عليه وآله وسلم) باعلام أنه الله وأنه اتخذه ولياً بالاعتراف له بالربوبية التي هي ملك التدبير، ثمّ عقب ذلك بالتصريح بما للاتخاذ المذكور من الآثار وهو قوله: (عليه توكّلت وإليه اُنيب).
ـ (فاطر السّماوات والأرض..) موجدها من كتم العدم على سبيل الابداع. (جعل لكم من أنفسكم أزواجاً) وذلك بخلق الذكر والانثى. (ومن الأنعام أزواجاً) وجعل من الأنعام أزواجاً (يذرأكم فيه) يكثركم في هذا الجعل. (ليس كمثله شيء) ليس مثله شيء. (وهو السّميع البصير) السّميع لما يرفع إليه من مسائل خلقه،البصير لأعمال خلقه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.