شيوخ الفتنة لا مكان لهم في الانبار بعد التحرير «13» عشيرة تطالب بتدخل الحشد والمقاومة لأغاثتها من داعش

عهحخهحه

المراقب العراقي ـ مالك العراب

الاصوات النشاز التي تعالت من قبل بعض سياسيي الفنادق وشيوخ الفتنة برفض دخول قوات الحشد الشعبي وابناء المقاومة الاسلامية الى محافظة الانبار لتطهيرها من عصابات داعش الوهابية على غرار محافظة صلاح الدين، والتي تم تحريرها بفترة وجيزة على يد فصائل ابناء المقاومة الاسلامية وقوات الحشد الشعبي، لُجمت اليوم بعد ان وسع تنظيم داعش الاجرامي من سيطرته على بعض اجزاء محافظة الانبار، على الرغم من وجود قوات امنية من الجيش والشرطة الاتحادية وبعض العشائر التي رفضت المساومات إبّان ما يسمى بساحات الاعتصام قبل انطلاع الازمة الامنية ودخول داعش لمدينة الموصل. اليوم وبعد ان شهدت الانبار اعنف هجوم من قبل “داعش” طالب شيوخ الانبار بتدخل قوات الحشد الشعبي بمختلف صنوفها واسلحتها واعتدتها وفصائل المقاومة الاسلامية الاخرى لتطهير المحافظة من دنس الارهاب. وطالب شيخ عشيرة العيثاويين بالانبار سفيان العيثاوي في تصريح لـ(المراقب العراقي) بـ”تدخل عاجل لقوات الحشد الشعبي وابناء المقاومة الاسلامية من كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق والجناح العسكري لمنظمة بدر، وانتشال الانبار من وشك السقوط بيد عصابات داعش الارهابية”، مشيرا الى ان “شيوخ الفتنة او ما يعرف بشيوخ الفنادق لا يهمهم سوى المال الذي يجنونه على قدر تصريحاتهم التحريضية من الخارج”. وبين الشيخ العيثاوي انه “اذا لم تتدخل قوات الحشد الشعبي في معركة الانبار فانها ستطول وسيعمل تنظيم داعش الاجرامي على تلغيم اغلب الدور والطرق والبنى التحتية التي تخضع تحت سيطرته، وسيعمل على تهديم المناطق التي يحتلها وبالتالي لا ينفع ما اسماه بـ”الندم” او ما يصرح به شيوخ الفتنة من اربيل وعمان” بحسب قوله. ولفت العيثاوي الى ان “قوات تلك الفصائل من الحشد الشعبي تمتلك من المقومات من اسلحة حديثة ومتطورة ومعدات عسكرية وذخيرة ما يؤهلها لخوض معركة تقصم ظهر تنظيم داعش الارهابي في المحافظة”، مشيرا الى ان “شيوخ عشائر الانبار تريد ان تتدخل تلك الفصائل لحسم الامور وعدم اطالتها”.

الى ذلك اكد الشيخ نعيم الكعود في حديث، لـ(المراقب العراقي) ان “اغلب شيوخ محافظة الانبار مع تدخل قوات الحشد الشعبي بمختلف صنوفها ولاسيما ابطال المقاومة الاسلامية في معركة تحرير الانبار الكبرى”، مشيرا الى ان “هناك (13) عشيرة في الانبار مع مبدأ دخول الحشد في معركة تحرير المحافظة من دنس داعش الاجرامي”، مبيناً أن “أغلب تلك العشائر (البو نمر، والجغايفة، والبو علوان، والبو سودة، والعبيد، والمحامدة) وعشائر اخرى”، كما بين ان “من يرفض دخول تلك القوات الى الانبار هو انسان لا يملك العقل والتدبير بعد الجرائم التي ارتكبت من قبل “داعش” بحق ابناء المحافظة”، مشيرا الى ان “العصابات الارهابية انتهكت الاعراض وسبت النساء وقتلت الاطفال، وفجرت دور العبادة، والمنازل واستباحت كل ما هو غير مشروع”. وحذر الشيخ الكعود شيوخ الفتنة من المساس بالحشد الشعبي وعدم التحدث باسم الانبار وشيوخها، كونهم يسيؤون الى اهالي العشائر الاخرى التي تساند الجيش والحشد في المعركة الشرسة ضد الارهاب”، مشيرا في الوقت نفسه الى ان “الانبار بأمسّ الحاجة الان الى فصائل المقاومة الاسلامية في الحشد الشعبي لدحر الارهاب وفرض الامن والاستقرار بالقوة”. كما اعلن الكعود ان “شيوخ الانبار الذين يقاتلون الان مع القوات الامنية ويساعدونهم في طرد داعش لا يمكن لهم بعد الان ان يقبلوا بعودة شيوخ الفتنة، لتأزيم الوضع من جديد بعد القضاء على جميع الجيوب المسلحة التابعة للتنظيمات الارهابية”، مؤكدا انه “استبشر خيرا بانطلاق العمليات العسكرية في الانبار لاعلان القضاء على داعش خلال الايام المقبلة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.