آية و تفسير . سورة الكهف

ـ (ام حسبت أن أصحاب..) الرقيم: من الرقم وهو الكتابة والخط. وامّا تسميتهم أصحاب الرقيم فقد قيل: ان قصتهم منقوشة في لوح منصوب هناك أو محفوظ في خزانة الملوك.
ـ (إذ أوى الفتية..) انهم هربوا من قوم يتتبّعون المؤمنين ويسفكون دماءهم ويكرهونهم على عبادة غير الله، والتجؤوا إلى كهف وهم لا يدرون ماذا يجري عليهم ولا يهتدون الى سبيل للنجاة يسلكون ومن هنا يظهر أن المراد بالرشد: الاهتداء إلى ما فيه نجاتهم.
ـ (فضربنا على آذانهم..) معنى الآية ظاهر وقد دل فيها على كونهم نائمين في الكهف طول المدة لا ميتين.
ـ (ثمّ بعثناهم لنعلم..) المراد بالبعث: هو الايقاظ. (لنعلم أي الحزبين أحصى) والمراد بالحزبين: الطائفتان من أصحاب الكهف حين سأل بعضهم بعضاً بعد البعث قائلاً: كم لبثتم؟
ـ (نحن نقص عليك..) شروع في ذكر ما يهم من خصوصيات قصتهم تفصيلاً، (انّهم فتية آمنوا بربّهم) آمنوا ايماناً مرضياً لربهم ولولا ذلك لم ينسبه إليهم قطعاً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.