حزب البارزاني يوجه تحذيرا الى حزب الطالباني و حركة التغيير بصدد الدستور و رئاسة البارزاني

بياقفق

أزدادت في الايام الاخيرة المناوشات الاعلامية بين القوى السياسية الرئيسة في اقليم كوردستان و خاصة بين حزب البارزاني من جهة و حزب الطالباني و حركة التغيير من جهة اخرى على الرغم من محاولات حركة التغيير تفادي المواجهة و تعكير الوضع السياسي بسبب استلامهم لقيادة برلمان اقليم كوردستان.القضية أعادة كتابة دستور أقليم كوردستان و تغيير نظام الحكم فيه الى نظام برلماني تحول الى قضية مرتبطة ببقاء البارزاني كرئيس لاقليم كوردستان من عدمه و صار حزب البارزاني يتخوف أن تتحالف جميع القوى السياسية في اقليم كوردستان ضدهم من أجل ابعاد البارزاني و حزبه عن اللعبة السياسية في أقليم كوردستان.يأتي تخوف حزب البارزاني بعد أعلان القوى السياسية الاربع الرئيسة في برلمان اقليم كوردستان (الاتحاد و التغيير و الاتحاد الاسلامي و الجماعة الاسلامية) موافقتهم على أعتماد النظام البرلماني و أعادة مسودة الدستور الى البرلمان من أجل مناقشته و تمهيده للتصويت الشعبي.و في جميع الاحوال وفي حالة تبني النظام البرلماني للرئاسة في الاقليم فأن الحزب الفائز في الانتخابات سيكون له الحق بأستلام أما رئاسة الاقليم أو رئاسة الوزراء، كما أن صلاحيات الرئيس ستكون رمزية كما في العراق. أي أن المرحلة المقبلة و في حالة تصديق الدستور البرلماني ستكون مرحلة توازن للسلطة و ليس أحتكارا للسلطة من قبل حزب واحد.قيادات حزب البارزاني بدأت تدرك مخاطر المرحلة القادمة و مخاطر فقدانهم للسيطرة التامة على رئاسة الاقليم أو حكومة الاقليم و بالتالي أنتهاء التفرد في القرار السياسي و العسكري في الاقليم وبهذا الصدد نشرت صحيفة لفين برس و أوينة خبرين يتعلقان بتصريحات لقيادي في حزب البارزاني حذر فيها و بشكل مباشر حزب الطالباني و حركة التغيير من مغبة الاستمرار في هذا المنحى و قال علي عوني العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن ما يتم بحثه الان هو ليس من أجل أيجاد حل لدستور و لقضية رئاسة الاقليم بل أنها محاولة لابعاد حزب البارزاني من المشروع السياسي في الاقليم و هو ليس بحثا لايجاد نظام لاقليم كوردستان، و هدد هذا القيادي في حزب البارزاني أذا كانت هذه نية حركة التغيير فعليهم تحمل تبعات أي قلاقل و مشاكل تحدث وتأتي هذه التصريحات بعد أجتماع للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني تطرقوا فيها الى مسألة الدستور و الرئاسة في أقليم كوردستان.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.