Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

دواعش الموصل دروع بشرية

معلوم ان السكان الآمنين في ديارهم…حينما يباغتون بهجوم ليلي وهم نيام قد يحكم قبضته على منافذ المنطقة المحتلة لدواع امنية لربما, فيمنع من يريد الهروب بجلده الى مناطق اخرى, ويستخدمهم كدروع بشرية عند الحاجة, ليثني همة المقاومين الذين يحاولون اخراجه بقوة السلاح, حرصا على سلامة مواطنيهم, ولكن ان يعلم السكان مقدما بوجود خلايا داعشية في اوساطهم, وطابور خامس بعثي يمهد لتسويغ مجيء الدواعش كمنقذين للسكان من براثن الحكومة الطائفية… فهنا يجب ان لا تصدق فرية الدروع البشرية إلا على القلة ذات المشاعر الوطنية الخالصة التي تأبى الرضوخ لسلطة حملة الفكر الوهابي المنغلق, والدموي, والسادي, والذي استفز بجرائمه مشاعر كل شعوب المعمورة بمختلف معتقداتها وتوجهاتها.

ثم اين الروح الوطنية والتضحية في سبيل الدين والمال والاعراض, وهل يمكن تسويق فرية الدروع البشرية إذا ما اتخذت الحكومة العراقية قرارها بالشروع في عملية تحرير نينوى..؟

وما هي الدلائل على رفض أهالي الموصل لاحتلال الدواعش وهل عجز المليوني مواطن في موصل العروبة الحدباء وموطن الحضارات من تجنيد مائة الف رجل لرفع راية الكفاح والجهاد ضد من دنسوا الديار وانتهكوا الاعراض…؟

ولكن دلائل الهجمة الاعلامية الشرسة التي رفع عقيرتها النجيفي واغلب الساسة هناك ضد القوات الامنية, والمبالغة في كيل التهم ضدها, وتأليب الاهالي على اظهار غلظة القلوب على صفحات الوجوه وفلتات الالسن… ما ادى الى ان لا يستنكر المنكر لا باليد ولا باللسان, ولم نلمس استنكاره باضعف الايمان… فلم تنقل لنا الفضائيات العربية والمحلية المتربصة لنقل كل حدث وان صغر عن العراق, إن هناك ثمة استغاثة مصلاوية واحدة, قد ضاق ذرعها بالدواعش…..

كان الموظفون معنا ينقلون لنا استبشار زملائهم المصالوة, بمجيء اخوتهم الدواعش الذين لم يقتلوا احدا, ولم يثقلوا على احد, مع ما يتمتعون به من حرص على اشاعة النظام والامن……………….!

وان السكان في منتهى السرور بعد ان ازال اخوتهم الداعشيون البعثيون جيش الروافض عن أرض المدينة المقدسة…بشيء يشبه الى حد كبير مكيدة عمرو بن العاص التي استغفل بها ابا موسى الاشعري , على خلفية حيلة الكيد السفياني في رفع المصاحف لاجهاض انتصار دولة إمام الحق والعدل أمير المؤمنين (سلام الله عليه)…فقد حفظ ابناء معاوية وعمرو بن العاص أسرار المكيدة على ظهر قلب…واستغفلوا ضعاف النفوس اضراب الاشعري…ممن وضع السيد المالكي حارس البوابة الشمالية ثقته بهم كاملة غير منقوصة…!

يبدو ان النجيفيين وحماتهما قد ادركوا هشاشة التبجح بالدروع البشرية …وإن المقاومة والحشد الشعبي مما لا غنى عن اشتراكه في جولات التحرير …لذا قال اسامة النجيفي ان دور تركيا في تحرير الموصل محوري …ما يعني محاولة تدويل تحرير الموصل وفي ذات السياق اتصل ملك الاردن بالسيد العبادي هاتفيا, مبديا استعداد جيش مملكة الاردن الهاشمية لمساعدة العراق الشقيق في معركة تحرير الانبار والموصل ……….!

ولكن وكما قال إمامنا الصادق (سلام الله عليه): “العالم بزمانه لا تلتبس عليه اللوابس”.

ناصر جبار سلمان

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.