كي لاننسى .. مجزرة دير ياسين على يد العصابات الصهيونية

عغخهحهح

يوافق في مثل هذه الايام ، الذكرى السنوية لمجزرة دير ياسين، التي وقعت عام 1948 على يد العصابتين الصهيونيتين الآرغون (التي كان يتزعمها مناحيم بيغين، رئيس وزراء إسرائيل فيما بعد)، وعصابة شتيرن ليحي (التي كان يترأسها إسحق شامير الذي خلف بيجين في رئاسة الوزارة)، بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام وهمية طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة ووافق عليها أهالي قرية دير ياسين، وراح ضحية هذه المذبحة أعداد كبيرة من السكان لهذه القرية من الأطفال، وكبار السن والنساء والشباب.

أسفرت تلك المجزرة عن استشهاد 250 – 360 فلسطينيا من قرية دير ياسين، الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، بسلاح الجماعات الصهيونية و بدم بارد حسب شهود عيان آنذاك ، حيث شنت عناصر”أرغون” و”شتيرن”، هجوما على القرية في الساعة الثالثة فجرا، متوقعتين أن يفر الأهالي من دون مقاومة، إلا أنهم تفاجأوا بنيران الأهالي التي لم تكن في الحسبان وسقط من القوة المهاجمة 4 قتلى و32 جريحا.

لم تكتف العناصر المسلحة بإراقة الدماء في القرية، بل نكلت بمن بقي على قيد الحياة، وانتهكت جميع المواثيق والأعراف الدولية، ومارست شتى أنواع التعذيب، وروى مراسل صحفي عاصر المجزرة “ما فعلته هذه الجماعات تأنف الوحوش نفسها عن ارتكابه، لقد أتوا بفتاة واغتصبوها بحضور أهلها، وعذبوها وألقوا بها في النار كما منعت الجماعات اليهودية، في ذلك الوقت، المؤسسات الدولية، بما فيها الصليب الأحمر، من الوصول إلى موقع الجريمة للوقوف على ما حدث على أرض الواقع .

مجزرة دير ياسين دفعت الفلسطينيين للهجرة إلى مناطق أخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين، ولعلّها الشَّعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948.وفي صيف عام 1949، استوطنت مئات العائلات من المهاجرين اليهود قرب قرية دير ياسين، وأطلق على المستعمرة الجديدة اسم “غفعات شاؤول بت” تيمنا بمستعمرة “غفعات شاؤول” القديمة التي أنشئت عام 1906، ولا تزال القرية إلى يومنا هذا قائمة في معظمها.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.