اعتقال العشرات من الإرهابيين ضمن نازحي الانبار وتحذيرات من كارثة إنسانية

Untitled

المراقب العراقي – خاص

تشهد محافظة الانبار، اشتباكات عنيفة بين القوات الامنية ومقاتلي الحشد الشعبي وبين التنظيمات الاجرامية مما اجبرت العوائل الانبارية على النزوح باتجاه العاصمة بغداد، وحذرت مصادر استخباراتية من خطورة هؤلاء النازحين على أمن العاصمة خاصة وان أغلبية النازحين هم من الشباب، وقالت المصادر نفسها في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: هناك معلومات عن تحرك خلايا نائمة مرتبطة بتنظيم داعش داخل بغداد للتنسيق مع بعض المندسين داخل صفوف النازحين لتنفيذ عمليات اجرامية في بغداد، داعياً قيادة عمليات بغداد الى الحذر والتحري من هذه التحركات وعدم اهمال الموضوع. من جهته كشف عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي، عن ان الاجهزة الامنية تمكنت من اعتقال العشرات من الارهابيين ممن حاولوا الدخول الى العاصمة بغداد ضمن النازحين في المدة الماضية. وقال المطلبي: إن “الاجراءات التي تعتمدها قيادة عمليات بغداد تجاه النازحين للدخول الى العاصمة بغداد هو لحماية العاصمة من محاولات عصابات داعش الارهابية التنكر بصفة النازحين للدخول الى العاصمة”. وأضاف المطلبي: ان “القوات الامنية وخلال الأيام الماضية تمكنت من اعتقال العشرات من الارهابيين الصادرة بحقهم مذكرات اعتقال من القضاء العراقي ممن حاولوا الدخول الى العاصمة بصفة نازحين من محافظة الانبار”. الى ذلك أكد عضو مجلس محافظة بغداد عن التيار الصدري غالب الزاملي أن معظم النازحين من مدينة الرمادي الى العاصمة بغداد هم من الشباب، مبديا استغرابه من عدم دفاعهم عن مدينتهم. وقال الزاملي: “معظم النازحين الذين قدموا الى العاصمة بغداد من مدينة الرمادي خلال الساعات والايام القليلة الماضية هم من فئة الشباب”، متسائلا “هل يعقل أن هؤلاء غير قادرين على الدفاع عن مدينتهم؟”. وأضاف الزاملي: “تم اسكان بعض العوائل في المساجد والجوامع والحسينيات لحين تهيئة اماكن مناسبة لهم”…

محذراً من أن “اعداد النازحين يهدد بكارثة كبيرة”. يشار الى أن آلاف العوائل نزحت من مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار باتجاه العاصمة بغداد ومدن عراقية أخرى بعد اشتداد هجمات تنظيم “داعش” على المدينة. فيما أعلن محافظ بغداد علي التميمي عن إعلان حالة الطوارئ والاستنفار القصوى لاستقبال آلاف العوائل النازحة من مدينة الرمادي للعاصمة بغداد. وقال التميمي في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه: “إننا نعلن حالة الطوارئ والاستنفار لجميع جهود المحافظة الخدمية والآلية لاخلاء تلك العوائل التي لم تجد أمامها سوى ترك أرضها وديارها من بطش وتطبيقات الحدود اللاشرعية والممارسات اللانسانية التي قامت بها ثلة من الكفرة من تنظيمات “داعش” الصهيوأمريكية التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد الانتصارات التي حققتها قواتنا الأمنية الباسلة وأبطال الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين وديالى وبعض المناطق الأخرى التي تم تنظيفها من نجسهم”. وأضاف التميمي: “تم التوجيه مع بدء عملية نزوح العوائل الى العاصمة وبالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد والامانة العامة لمجلس الوزراء لتهيئة جميع المتطلبات اللازمة لاخلاء العوائل النازحة من محافظة الانبار الى مناطق ابو غريب”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.