كتائب حزب الله: قوة مشتركة قتلت المجرم وننتظر فحص الـ DNA مقتل الدوري ضربة قاصمة للبعثيين والنقشبندية وإرباك يسود الجماعات الإجرامية

446913_93806_Org__-_Qu70_RT1600x1024-_OS945x709-_RD945x709-

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

أكد مراقبون وخبراء أمنيون بان مقتل المجرم عزة الدوري يمثل ضربة قوية للجماعات الاجرامية في العراق، وبيّن المراقبون بان الجماعات الاجرامية تعيش حالة من الرعب والانكسار بعد هلاك الدوري، مؤكدين في الوقت نفسه ان المعلومات التي قدمتها الاستخبارات العسكرية واستخبارات المقاومة الاسلامية تبعث برسالة ايجابية مضمونها ان القوات الامنية باتت على قدر عالٍ من المعلومات، الى ذلك أكدت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، ان فصائل المقاومة الاسلامية وابناء العشائر هم من قتلوا الارهابي عزة الدوري، اذ أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني، أن قوة مشتركة من فصائل المقاومة الاسلامية والعشائر قتلت المطلوب للقضاء العراقي ونائب رئيس النظام السابق المباد عزة الدوري في عملية عسكرية في المنطقة المحصورة بين حقل علاس وتلال حمرين، فيما أكد ان جثة القتيل ارسلت الى الفحص في بغداد للتأكد منها. وقال الحسيني في مؤتمر صحافي عقده في مبنى قناة الاتجاه ببغداد وحضرته صحيفة “المراقب العراقي”: ان فصائل المقاومة الاسلامية وابناء العشائر رصدت تحركاً لسيارتين نوع بيك آب في المنطقة الواقعة بين حقل العلاس وتلال حمرين، ووجهت النيران عليها، مبيناً أن “العملية أسفرت عن قتل المجرم عزة الدوري وأكثر من عشرة عناصر برفقته كانوا في السيارتين”. وأضاف الحسيني: أن “كتائب حزب الله تحتفظ بجثة المجرم الدوري، وتتم الآن مطابقة الحامض النووي الـ(DNA) للتأكد من هويته”، مشيراً الى أن “الكتائب تأكدت بشكل أولي بأن المقتول هو عزة الدوري، لكن يجب التأكد علمياً من ذلك، وبانتظار نتائج الفحص الطبي الذي سيظهر خلال يومين”. من جهته قال عضو لجنة الأمن والدفاع ماجد جبار حوّل مقتل المجرم عزة الدوري: مقتل الارهابي عزة الدوري هو جزء من العمليات العسكرية التي تقوم بها قيادة عمليات دجلة ضمن قواطعها في ديالى وصلاح الدين، مؤكداً ان مقتل الدوري يمثل نهاية حزب البعث المقبور وضربة موجعة للتنظيمات الارهابية…

وأضاف جبار في تصريح خص به صحيفة “المراقب العراقي”: هذه الضربة ستساهم في استمرار تحقيق سلسلة الانتصارات التي تحققها القوات الامنية والحشد الشعبي خاصة وان هناك خلافات ومشاكل حدثت بين قيادات حزب البعث المقبور على خلفية من سيقود الحزب، داعياً جميع القوات المتواجدة في ساحات المعركة الى استغلال هذا الانقسام وتوجيه المزيد من الضربات الى التنظيمات الاجرامية. وأشاد عضو لجنة الامن والدفاع بدور الاستخبارات العسكرية وجهاز الامن الوطني بتقديم المعلومات الدقيقة وهذا يدل على دراية ومتابعة لقيادات التنظيمات الاجرامية الذين يمولون العمليات العسكرية ويشرفون عليها. وعن الذين يدعون ان مقتل الدوري لا يمثل أهمية، أكد جبار بان الكل يعلم ان المجرم عزة الدوري يتزعم ما تسمى بالحركة النقشبندية وكذلك قائد ما يعرف بجيش صلاح الدين ومقتله بالتأكيد سيضعف ويربك التنظيمات الاجرامية وسيرفع من عزيمة القوات الامنية وابناء الحشد الشعبي. الى ذلك أكد رئيس كتلة الصادقون النيابية النائب حسن سالم، أن مقتل نائب رئيس النظام السابق عزت الدوري هو رسالة لـ”الدواعش” بأن نهايتهم قريبة. وقال سالم في مؤتمر صحافي عقده بمجلس النواب وحضرته صحيفة “المراقب العراقي”: نبارك للشعب العراقي ولعوائل شهداء المقابر الجماعية وضحايا مجزرة سبايكر والبعث المقبور بمقتل الطاغية عزت الدوري على يد أبطال المقاومة الاسلامية، مبيناً أن “مقتل الطاغية هو رسالة للدواعش وفلول البعث المقبور بان نهايتهم قريبة وسيهزمون ويبقى العراق للعراقيين”. وشدد على أن “نتائج العملية هي نصر للعراقيين وللحشد الشعبي وفصائل المقاومة والعشائر الأصيلة وللقوات الأمنية. وأكد عضو اللجنة الأمنية بمجلس محافظة صلاح الدين خالد جسام في وقت سابق بان “مقتل الدوري تسبب بحالة من الانهيار والانكسار لدى تلك الجماعات علاوة على حالة الاحباط التي يعيشونها جراء انتصارات القوات الأمنية والمتطوعين”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.