الآف العراقيين يفرون و«داعش» تجني مكاسب في الأوساط السنية

432

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية ، أن آلاف من العائلات الهاربة من مدينة الرمادي العراقية متكدسون في نقاط التفتيش المؤدية إلى بغداد في أعقاب نشر عصابات داعش الارهابي الذعر ومحاولات القوات الأمنية السيطرة عليها.وأشارت الصحيفة في تقرير بثته على موقعها الالكتروني الى الوضع هناك قائلة ان طابورا من العربات يمتد لاميال عند نقطة تفتيش في الصدر ، على حافة محافظة بغداد، والعديد من الحافلات الصغيرة والسيارات والشاحنات تلتقط العائلات الذين عبروا سيرا على الأقدام ويحملون ممتلكاتهم في أكياس، بينما وصف صهيب الراوي محافظ الانبار، التي تعد الرمادي عاصمتها، هذا الازدحام بأنه كارثة إنسانية على نطاق لم تشهده المدينة سابقا.وأضافت الصحيفة إن مسؤولين أمريكيين وعراقيين حذروا من أن المدينة في خطر السقوط في أيدي عصابات داعش رغم مرور سبعة أشهر من الغارات الجوية من قبل الطائرات الأمريكية في الأنبار ، التي أعلنت مؤخرا القيام بحملة عسكرية على المحافظة عقب استعادة السيطرة على تكريت،اظهرت مكاسب داعش في الرمادي القدرة على خلق الفوضى حتى لو تعرض لضغوط.ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية تحسين ابراهيم قوله ” انه تم نشر تعزيزات من وحدات مكافحة الإرهاب ، قواتنا تستعد للمهاجمة، المناقشات جارية بشأن إرسال ما يعرف باسم قوات التعبئة الشعبية، والتي تشمل الحشد الشعبي.وتابعت الصحيفة أن مسألة ارسال قوات شبه عسكرية تثير الجدل إلى حد كبير في الانبار حيث انها محافظة ذات اغلبية سنية لكن مع تدهور الأوضاع الأمنية قال عدد كبير من زعماء القبائل المحلية ومسؤولين انهم بحاجة إلى كل مساعدة يمكنهم الحصول عليها. وفي مؤتمر صحفي في البنتاجون، قلل الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، من أهمية الرمادي، قائلا انها ليست رمزية بأي شكل من الأشكال”، وأن مدينة بيجي، وهي موقع رئيسي للبنية التحتية النفطية في العراق، تمثل هدفا أكثر استراتيجية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.