طهران تكشف عن منظومة صاروخية جديدة

7f27f708-96a6-4338-b67c-596fddeaa3ef

كشفت طهران، عن منظومة «باور-373» المضادة للصواريخ المحلية الصنع والمطابقة لصواريخ «اس-300» الروسية، في وقت أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن القوات المسلّحة لا تُشكل تهديداً لأحد في المنطقة وتتميّز المنظومة، التي عُرضت في العرض العسكري السنوي لمناسبة يوم الجيش الإيراني، بأنها تمتلك «قدرات مشابهة» لصواريخ «اس-300» الروسية التي تُعادل صواريخ باتريوت الأميركية القادرة على إسقاط طائرات وصواريخ وقال روحاني، خلال الحفل، إن «القوات المسلّحة تجلب الهدوء إلى الأمة والشعوب الأخرى في المنطقة»، مضيفاً أن «قواتنا البحرية ترفع رايتنا من الخليج الفارسي إلى خليج عدن، ومن بحر عمان إلى البحر المتوسط لكن هذا الوجود يهدف إلى ضمان أمن الدول المطلة عليها والنقل البحري» ,وأضاف «يجب ألا يشعر أحد بالقلق من وجود القوات البحرية الايرانية» ، مؤكداً أن «مناورات الجيش والحرس الثوري تجلب الهدوء لشعوب المنطقة واستراتيجيتنا كانت باستمرار استراتيجية ردع لجلب السلام والأمن إلى المنطقة» وتقوم السفن الايرانية منذ سنوات بمهمات في خليج عدن وقبالة سواحل الصومال لمرافقة السفن التجارية وناقلات النفط الايرانية وتوجهت سفن حربية ايرانية الى المتوسط ايضا او آسيا وخصوصا الصين, وفي نفس السياق أكد رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية اللواء حسن فيروز آبادي ان طهران سترد بقوة وبشكل حاسم على أي عدوان قد تتعرض له ,وحول المفاوضات النووية أشار فيروز آبادي في تصريح صحفي خلال مشاركته بمراسم يوم الجيش، الى ان وزير الخارجية يهدف الى الجمع بين منع وقوع أي حرب وعدوان يستهدف البلاد والى الدفاع عن المصالح الوطنية لايران وان القوات المسلحة ستكون ظهيرا لهم ورادعة للاعداء ، واذا تخلى العدو عن الدبلوماسية فهنا ستستخدم القوات المسلحة وقوة الشعب للرد بشكل حاسم على أي عدوان يستهدف البلاد وفيما يخص تسليم روسيا لمنظومة صواريخ «اس – 300» الى ايران، أكد فيروز آبادي ان القيادة الروسية اعتبرت من التعامل الغربي مع الازمة الاوكرانية وبات واضحا لها بان الحظر يستهدف الشعوب وان القضية النووية الايرانية كانت ذريعة لفرض الحظر ومن هنا اقدمت روسيا الى رفع حظر تسليم هذه المنظومة الدفاعية وحول تحركات تنظيم «داعش» في المنطقة ذكر اللواء فيروز آبادي ان هذا التنظيم يكفر العالم اجمع بما في ذلك ايران ومن هنا سنشهد انتشارا سريعا للارهاب في اوروبا وأميركا وسيستهدف هذا التنظيم البشرية جمعاء ، مستغربا في الوقت نفسه دعم الغرب لهذه الجماعة ماليا وعسكريا ,وتساءل فيروز آبادي لماذا لا تعمل الولايات المتحدة وبريطانيا للقضاء على «داعش» بشكل جاد ، فيما نمتلك معلومات عن هبوط طائرات اميركية في مطارات «لداعش» ، ومن ثم يتم الاعتذار عن تقديم المال والسلاح لهذا التنظيم الارهابي لاحقا ,وأضاف أن مواجهة «داعش» بحاجة الى حرب على كافة الصعد بما فيها الثقافية والسياسية والاقتصادية والنفسية والعسكرية والاعلامية من قبل جميع الدول.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.