آية و تفسير «سورة فصِّلت»

ـ (ونجّينا الّذين آمنوا..) جمعهم بين الإيمان والعمل الصالح هو السبب لنجاتهم من عذاب الاستئصال.
ـ (ويوم يحشر أعداء..) المراد بأعداء الله ـ على ما قيل ـ المكذبون بالنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) من مشركي قومه لا مطلق الكفار.
ـ (فأمّا عاد فاستكبروا..) رجوع إلى تفصيل حال كل من الفريقين.
ـ (فأرسلنا عليهم ريحاً..) فسر الصرصر بالريح الشديدة السموم،وبالريح الشديدة البرد،وبالريح الشديدة الصوت وتلازم شدة الهبوب.(وما لهم من ناصرين) لا منج يُنجيهم ولا شفيع يشفع لهم.
ـ (وأمّا ثمود فهديناهم..) وأما قوم ثمود فدللناهم على طريق الحق وعرفناهم الهدى بتمييزه من الضلال،
فاختاروا الضلال الذي هو عمى،على الهدى الذي هو بصر،فأخذتهم صيحة العذاب ذي المذلة أو أخذهم العذاب بما كانوا يكسبون.
ـ (حتّى إذا ما جاءوها..) شهادة الأعضاء أو القوى يوم القيامة:ذكرها وإخبارها ما تحمّلته في الدنيا من معصية صاحبها.
ـ (وقالوا لجلودهم لم..) إعتراض وعتاب منهم لجلودهم في شهادتها عليهم. (الّذي أنطق كل شيء) توصيف لله سبحانه وإشارة إلى أن النطق ليس مختصاً بالأعضاء حتّى تختص هي بالسؤال،بل هو عام شامل لكل شيء،والسبب الموجب له هو الله سبحانه.(وهو خلقكم أوّل مرّة) احتجاج على علمه بأعمالهم وقد أنطق الجوارح بما علم.
ـ (وما كنتم تستترون..) نفي لاستتارهم وهم في المعاصي قبلاً وهم في الدنيا.(أن يشهد) التقدير:من أن يشهد. (ولكن ظننتم أنّ الله لا يعلم) وما كنتم تستخفون في الدنيا عند المعاصي من شهادة أعضائكم التي تستعملونها في معصية الله، ولم يكن ذلك لظنكم أنها لا إدراك فيها لعملكم،بل لظنكم أنّ الله لا يعلم كثيراً مما تعملون،أي لم تستهينوا عند المعصية بشهادة اعضائكم وإنما استهنتم بشهادتنا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.