حقوق الإنسان: كشف بصمات ضحايا سبايكر خلال اليومين المقبلين

y

المراقب العراقي/ خاص

أكدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، انها اكملت أخذ بصمات ضحايا سبايكر وستجري كشف الدلالة خلال اليومين المقبلين. وأكدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، إن القضاء العراقي والقوات الأمنية ستصطحب في اليومين المقبلين المعتقلين الذين نفذوا جريمة سبايكر لتطبيق كشف الدلالة وكيفية قتل جنود سبايكر في القصور الرئاسية. وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي: إن المجرمين سيشرحون الطرق التي تم قتل شهداء سبايكر في القصور الرئاسية بتكريت فضلا على الفصح عن اسماء مرتكبي الجريمة من الذين مازالوا خارج قبضة العدالة. وأوضح: أن “الفرق المختصة في رفع الرفات تواصل عملها لرفع الشهداء”، مبيناً أن “وزارات حقوق الإنسان والصحة والداخلية تنفذ عمليات نقل الرفات للطب العدلي لغرض مطابقة عينات مع ذويهم”. الى ذلك أعلنت وزارة حقوق الإنسان اكمال جميع بصمات ضحايا مجزرة سبايكر، كاشفا عن قيام عصابات داعش الاجرامية بدفن بعض ضحايا سبايكر في الآبار النفطية بتكريت؛ لتضييع أثارهم, فيما أعلنت لجنة الخدمات والاعمار النيابية، عن تشكيل لجنة برلمانية لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمناطق التي سيطر عليها مجرمو “داعش”. وقال وزير حقوق الانسان محمد مهدي البياتي: ان العراق يمر بظروف استثنائية من استهداف للشيعة والشبك والتركمان والمسيحيين، وعملنا في الوزارة يحتاج إلى برامج وخطط لذلك، مبينا ان “وزارة حقوق الإنسان غير منتجة مثل الكهرباء والماء، ولهذه فان للوزارة اهتمامات وطنية ولديها عقبة أساسية وهي تخصيصاتها المالية التي لا تعادل مديرية في وزارة الكهرباء”. وبشأن مهمة الوزارة بيّن البياتي ان “مهمتنا متلكئة 100% ولدينا تحدٍ كبير وبعض نشاطاتنا تعتمد على مجلس النواب أو مجلس الوزراء؛ لأننا نحتاج إلى سيولة نقدية”، مبينا ان “بعض مديرياتنا ليست لديها وقود للسيارات” ، لافتا إلى أن “بعض الدول لديها ميزانية مفتوحة لحقوق الإنسان”. وبخصوص اهتمام دول العالم بوزارة حقوق الإنسان لفت البياتي إلى أن “جميع الدول تتابع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان” ، مبينا ان “الدول التي لاحظناها لا توجد لديها وزارات وانما هيئات تعمل، وهناك اهتمام لحق الإنسان في السكن وفي التربية والصحة وغيرها، وهناك ثقافة منتشرة لحقوق الإنسان في العالم”. وأضاف: “منذ تشكيل الوزارة هناك ملف لانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام المقبور، واليوم نحن نتابع هذا الملف”. وبيّن ان “العراق فيه تركة ثقيلة وجميعها تحتاج إلى توثيق وبرامج وخطط ويجب متابعتها دوليا، والكثير من الملفات في جنيف و واشنطن الغيناها بسبب عدم وجود إمكانية مادية، بالتالي نحن نحتاج إلى اشاعة حقوق الإنسان من خلال وجود معاهد دراسات”. وبشأن وجود مؤاخذة على وزارة حقوق الإنسان بخصوص الاهتمام بشؤون المعتقلين في السجون، قال البياتي: ان “وزارة الحقوق اختصاصها الإنسان ومساعدته، وليس من العدالة أن نتابع أحوال السجناء فقط ونترك الضحايا”. وبخصوص المعرقلات التي تواجه عمل الوزارة مع باقي مؤسسات الدولة. من جانبه قال رئيس اللجنة ناظم الساعدي: “البرلمان شكل لجنة لتقييم الأضرار التي لحقت بالمناطق المحررة وتقديرها لرفع تقرير لمجلس النواب بهذا الشأن وتقدير حجم المبالغ التي سترصد لاعمارها”. وأكد: “هنالك توجيه من مجلس الوزراء الى الوزراء كافة عند تحرير اية محافظة تقوم الوزارة باتخاذ التدابير حسب العمل المناط بها”، مبينا أن “كل وزارة تأخذ طريقها في الصيانة والاعمار لاعادة تلك المناطق الى أفضل مما كانت عليه في السابق”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.