مجلس التعاون الخليجي: أوباما يرفع سقف الكلام هذه المرة !!

42085d82-d3f5-4005-8e8b-4aa2a85ea959

الرئيس الأميركي يهاتف العاهل السعودي ويستعرض معه التطورات في اليمن وقرار مجلس الأمن الأخير ومستقبل المرحلة السياسية الانتقالية في اليمن، ودول خليجية عدة غير راضية عن دعوة بان كي مون لوقف إطلاق النار فوراً, أوباما وسلمان عرضا التطورات في اليمن وقرار مجلس الأمن الاخير, فقد أعلن البيت الابيض أن الرئيس الأميركي باراك اوباما أجرى مكالمة هاتفية مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز, وأوضح البيت الابيض أن أوباما والملك سلمان عرضا التطورات في اليمن وقرار مجلس الأمن الاخير، والخطوات المقبلة لاستئناف المرحلة السياسية الانتقالية في اليمن, من جانبها، أعلنت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة أن دول خليجية عدة غير راضية عن دعوة الأمين العام بان كي مون إلى أن توقف جميع الأطراف في اليمن إطلاق النار فوراً, وخلال اجتماع مع بان كي مون أوائل الأسبوع المقبل، من المتوقع أن تطرح هذه الدول الخليجية مخاوفها بشأن دعوته إلى وقف إطلاق النار, وهذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها بان كي مون نداء من هذا النوع، منذ بدء الغارات السعودية على اليمن, وأكد ممثل الأمم المتحدة في صنعاء جينس لارك أن عدد المدنيين الذين سقطوا من جراء غارات التحالف السعودي على اليمن وصل إلى نحو ألف قتيل, ووجهت المنظمات الدولية نداء عاجلاً إلى المجتمع الدولي من أجل تأمين نحو 274 مليون دولار على وجه السرعة لإغاثة اليمنيين الأكثر تضرراً, من جهته، حذر عضو المكتب السياسي لحركة “أنصار الله” محمد البخيتي في مقابلة مع الميادين من أن الجيشين المصري والباكستاني سيتلقيان ضربات قاسية إذا تدخلا برياً في اليمن ياتي هذا بعد الاتهامات التي ساقها الرئيس الأميركي لبعض دول الخليج بأنها تعمل على تأجيج الحرب في ليبيا, يقول محللون في هذا الشان, ربما أراد أوباما رفْع سقف الكلام بعدما أصبحت واشنطن تشعر بخروج الأمور عن السيطرة, ففي 17 آذار عام 2011 ساهمت الولايات المتحدة الأميركية بشكل رئيس في استصدار قرار دوْلي عن مجلس الأمن يجيز التدخل العسكري في ليبيا كان الهدف بحسب الرئيس الأميركي باراك أوباما يومذاك حماية من وصفهم بالثوار الليبيين السلميين من البطش العسكري لنظام معمر القذافي, يقول آلان كوبرمان في مقالة له في مجلة “فورين أفايرز” الأميركية “كان تدخل أوباما في ليبيا تدخلاً بأعلى درجات الإخفاق”، ويضيف، “كان محكوما بالإخفاق من الأساس” لم تعجزْ ليبيا عن التحول إلى دولة ديمقراطية فحسب، بل انحدرت إلى ما يمكن وصفـه بالدولة الفاشلة ولم يكن الثمن الأميركي المدفوع بحجم الثمن من اللحم الحي الليبي، لكن واشنطن خسرت في أولى تجليات التدحرج سفيرها في ليبيا الذي قـتل في هجوم لإحدى الجماعات على السفارة في بنغازي, لكن الولايات المتحدة، بشخص رئيسها أوباما، وجدت أنها لم تكنْ وحدها سبب الإخفاق، إنما بعض الحلفاء من دول الخليج العربية، فجاء اتهامه لها صراحة بتغذية الصراع في ليبيا قبل أنْ يدعوها إلى المساعدة في خفضه مباشرة، وأنه لا بد من تشجيع بعض الدول داخل الخليج صاحبة النفوذ على الفصائل المختلفة بأنْ تصبح أكثر تعاوناً، مضيفاً بشكل غير مسبوق “في بعض الحالات شهدناها تؤجج نيران الصراع العسكري بدلاً من محاولة تهدئتها” وربما أراد أوباما رفْع سقف الكلام هذه المرة بعدما أصبحت واشنطن تشعر بخروج الأمور في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا عن السيطرة، ولا سيما أن ما يحدث في ليبيا يمكن وصفـه بصراع جله خليجي خليجي بالواسطة، السعودية والإمارات وخلفهما مصر من جهة دعماً لطرف وقطر وتركْيا من جهة أخرى دعماً للطرف الآخر.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.