كلمات مضيئة

من وصية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأبي ذر:”يا أبا ذر:الكلمة الطيبة صدقة،وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة”.
الصدقة لا تعني فقط إعطاء الفقير المال ،بل الكلام الطيب الذي يجري على اللسان ويستفيد منه الناس يعدّ صدقة ايضاً،سواء كان الكلام علماً أم موعظة أم إرشاداً أم تعليماً للمسائل العامة.
وتعدّ صدقة أيضاً كل خطوة يخطوها إلى الصلاة،وهذا الكلام يبين مدى أهمية الصلاة لدى الشارع المقدس ومقدار الثواب الذي يعطيه من أجلها،فالصلاة واقعاً مفتاح كل الخيرات والأساس والعماد لها،وكلما تأمل الشخص في أمر الصلاة أكثر أدرك أهمية الصلاة أكثر.
فالصلاة هي التي تحيي القلوب وتعمرها،والصلاة هي التي تثبتنا على الصراط المستقيم،والصلاة هي التي توقظنا وتنجينا لئلا نقع في مستنقع الغفلة والخطأ،والصلاة هي التي تعطينا:القوة والقدرة والنشاط والحيوية والتوكل.ومن أجل ذلك كانت أهمية الدعوة لإقامة الصلاة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.