بلدة واحدة تفصل الجيش السوري عن مدينة إدلب!

11171639_822650147820837_507961528_o

عزّز الجيش السوري من تقدمه العسكري في الجزء الجنوبي من مدينة إدلب، مستعيداً بلدة جديدة قرّبته أكثر من طوق إدلب المدينة من الجهة الجنوبية.

وفي عملياتٍ سرعية ودقيقة محددة الأهداف، نجح الجيش السوري يوم أمس الأحد، من السيطرة على بلدة “المقبلة” جنوب إدلب، بعد ان سيطر السبت على مزارعها المعروفة بـ “المداجن” حيث باتت تفصله عن إدلب المدينة بلدة وحيدة هي “فيلون”.

بلدة “المقبلة” القريبة من طريق أريحا – المسطومة، التي نشط الجيش السوري بعمله العسكري على محورها، اتت بعد عملية قضم واسعة وتقدم حصل بعد السيطرة على كفرنجد ونحليا المجاورتين من الجهة الجنوبية، اللتان كانتا الركيزة الاساسية في عملية السيطرة هذه. الجيش، وكما يبدو، عمل على إيقاعٍ متوازنٍ من العمليات العسكرية التي قسمها على محوران، ليسهل من عملية الانقضاض جنوباً على القرى الاساسية، فيما يستمر إنطلاقاً من محور “القرميد – قميناس” بالزحف إلى الجنوب الشرقي آملاً بفرض سيطرة أخرى على تلك الجبهة، مطوّقاً المسلحين ومسقطاً دفاعاتهم الرئيسية.

المعركة في “المقبلة” لم تكن مكلفة جسدياً بالنسبة إلى الجيش السوري، لكنها لم تكن كذلك في صف المسلحين من “جبهة النصرة” و “الجيش الحر” الذين تلقوا خسائر فادحة مع إبادة كتائب مسلحة كاملة، كانت قد فرّت من كفرنجد ونحليا وتمركزت في “المقبلة” التي إتخذتها قاعدة للدفاع عن اسوار إدلب. بعد هذه السيطرة، بات الترقب إلى معركة “فيلون” الفاصلة والتي ستضع الجيش السوري على أسوار إدلب عسكرياً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.