بعدما وصفوه بالطائفي..أيادي الجيش تحتضن أطفالهم !!

اتمعهع

كثيراً ما اتهم الجيش العراقي والقوات الأمنية بشتى التهم, من قبل أهالي المناطق الغربية, وبالتحديد ابان التظاهرات الطائفية, التي رفعت فيها شعارات منددة للقوات الأمنية, والجيش الذي طالما وصف بانه طائفي, إلا ان الأزمات التي مرّت بها تلك المحافظات اثبتت بطلان جميع ما روّجت له تلك المحافظات وألجمت أصوات الفتنة التي كانت تُطلق من قبل بعض الشخصيات العشائرية ورجالات الدين المدعومين من الخارج, وكل من كان له دور في تأزيم الوضع في الانبار والمحافظات الأخرى, اذ بعد ان شهدت الانبار موجة نزوح كبيرة للأهالي, لم تنحسر مهام الجيش على توفير الأمن للعوائل النازحة وانما قام بتوزيع الأغذية والمياه وانتشال الأطفال من زحام تدفق العوائل خشية الاختناق, وهذه المواقف ستبقى دليلا شاخصا أمام سيل التهم والافتراءات التي كيلت لابناء القوات الأمنية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.