المطلك والجبوري والنجيفي في الأردن..ماذا وراء زيـارة قـادة التحالـف السنـي إلى غرفـة

story_img_5534afe9c76bb

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

توجه كل من صالح المطلك واسامة النجيفي وسليم الجبوري, الى العاصمة الاردنية عمان التي تقطنها أغلب القيادات العشائرية والسياسية المتعاونة مع “داعش”, بعد الاضطرابات التي شهدتها محافظة الانبار واحتلال داعش لبعض المناطق, وكشفت مصادر اعلامية بان الزيارة تهدف الى اجراء لقاءات مع العاهل الاردني وبعض شيوخ الانبار القاطنين في عمان, الذين صدرت بحقهم مذكرات القاء قبض, ومتهم أغلبهم بقضايا ارهابية, وشككت أوساط سياسية في الزيارة التي جاءت بتوقيتات مثيرة للشكوك, متسائلين عن الاهداف التي تقف وراءها, بينما اعتبر مراقبون بان الاردن هي من تقود محور الارهاب داخل الاراضي العراقية, وهذه الزيارات قد تأتي لعقد اتفاقات مستقبلية مع من يدير العمليات الاجرامية, لافتين الى ضرورة توحّد القوى العراقية ضد العصابات الاجرامية بدلا من استجداء المعونة من دول هي داعمة للارهاب أساسا, ومغذية مباشرة للعصابات الاجرامية, ولها ارتباطات وثيقة مع تحركات المدعو عزت الدوري الذي كان يقود ما يسمى “بالنقشبندية” الجناح العسكري لحزب البعث المقبور قبل قتله على يد العشائر بمساندة المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله, من جانبها انتقدت رئيس كتلة الارادة النائبة حنان الفتلاوي..

زيارة رئيس البرلمان سليم الجبوري برفقة اسامة النجيفي وصالح المطلك الى الاردن لبحث دعم العراق لمواجهة تنظيم “داعش” وتحرير الانبار، مبينة انه كان الاحرى بهم التوجه الى الانبار, مضيفة في تعليق نشر على حسابها الخاص في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” وتابعته “المراقب العراقي”: عندما سمعت ان النجيفي والجبوري والمطلك في زيارة توقعت انهم متوجهون الى محافظة الانبار ليقفوا مع أهلهم ويشدوا من عزيمتهم لمقاتلة داعش وتحرير محافظتهم, أو انهم يتوجهون لاستقبال النازحين ليسكنوهم في بيوتهم وقصورهم, أو يتبرعون برواتبهم لاغاثة النازحين أو يحملون السلاح بأنفسهم كما فعلت الشهيدة أمية وأبطال الجبور وغيرهم ممن قاتل داعش, وأبدت الفتلاوي تفاجئها كثيراً من هذه الزيارة، متسائلة في الوقت نفسه هل ان ملك الاردن هو من سيحرر الانبار ؟ وهل هذا كل ما يستطيع تقديمه سياسيو الانبار والمحافظات الغربية لجمهورهم ؟ على الصعيد نفسه رفض المحلل السياسي وعميد كلية الاعلام في جامعة بغداد الدكتور هاشم حسن, استجداء النصر من دول الجوار المتورطة بقتل العراقيين, متسائلا: من أين دخلت هذه الأعداد الهائلة من العصابات الاجرامية ؟ دون ان يكون هناك دعم مساند لهم من قبل تلك الدول, موضحاً في حديث “للمراقب العراقي” بان الحرب على داعش تتخذ ابعاداً مختلفة, منها بعد داخلي واقليمي ودولي, مبيناً ان الجهد يجب ان ينصب في ترسيخ الجهد الداخلي, المتمثل بالقوات الامنية وقوى الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية, مؤكداً بان الحشود الشعبية قادرة على ان تحقق أكبر الانتصارات بجبهات القتال, مشيرا الى ان الجهد الخارجي سواء كان العربي أو الدولي هو مساند في السماء, ولا يحسم الموقف على الارض, مشددا على ضرورة ان تكون هذه المعركة معركة حسم, رافضاً تداخل الخنادق, والسماح للمرتدين من عشائر أو سياسيين واعطائهم فرصة ثانية, لافتاً الى ان هذه الفرصة هي عراقية لتنظيف العراق من العصابات الاجرامية وغلق الحدود, والبدء بملاحقة قتلة الشعب العراقي في الاردن والعراق وكردستان والامارات الذين ساهموا بدهورهم في تأزيم الاوضاع الداخلية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.