الحوثي: أمريكا و إسرائيل المستفيد الأساس من ازمة اليمن

14294649133751464

ثمن زعيم جماعة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي مواقف الدول والتيارات وخصوصاً موقف حزب الله الذين وقفوا إلى جانب اليمن في مواجهة العدوان السعودي الذي يستهدف اليمن بكل مكوناته ومؤسساته وكيف يكون هذا العدوان لصالح الشعب اليمني عندما تدمر مقدراته، و تبريرات ارباب العدوان لشرعنة عدوانها الغاشم على اليمن واهية, وشدد السيد الحوثي على إن الدور الأمريكي في العدوان السعودي على اليمن واضح وهي من تدير غرف العمليات في ضرب اليمن، وهذا الدور باعتراف النظام السعودي والإدارة الأمريكية، والدور الإسرائيلي واضح، وكيف يمكن أن يدعي السعوديون أن  العدوان من أجل حماية الأمن القومي العربي، وكيف يمكن أن تكون أمريكا وإسرائيل هي الحامية للأمن القومي العربي، وأي عروبة هذه التي ستكون في الحضن الأمريكي والإسرائيلي؟ وشدد على أن اليمن هو ما يمكن أن يراهن  العرب من أجل حماية الأمن العربي القومي, وعن ادعاء السعودية بأن عدوانها على اليمن يأتي لحماية الحرمين الشريفين تساءل السيد الحوثي عن المنطق الذي يمكن تصديقه في أن أمريكا وإسرائيل ستقوم بحماية الحرمين الشريفين، مشيراً إلى أن الخطر الأساس على الحرمين هو من واشنطن وتل أبيب، وشدد على إن العروبة الحقيقية لن تكون في الحضن الإسرائيلي و الإدارة الأمريكية، وإن الإرداة الحقيقية للعدوان هي أن يعاد اليمن إلى التعبية, وتوجه الحوثي بحديثه إلى رجال الدين الذين يبررون العدوان بالقول “هل يمكن أن تكون إسرائيل هي الحق، وهل يمكن أن تكون إسرائيل هي المصدر للشرعية”، وشدد بالقول أن الموقف الإسرائيلي وحده يكفي لفهم ما يجري في اليمن، وإن كل من يوافق على العدوان السعودي لايختلف موقفه عن موقف الحكومة الإسرائيلية, وبين زعيم أنصار الله على إن العدوان السعودي على اليمن يدلل على حقد آل سعود على الشعب اليمني، وكيف يمكن للسعوديين أن يتدخلوا في الشأن اليمني، مشيراً إلى الحوار كان قائماً قبل العدوان وبرعاية الأمم المتحدة، وحتى بداية العدوان كان المبعوث الأممي الخاص موجوداً في اليمن، وكانت الثورة الشعبية مصرة على الحوار وكانت تسعى بشكل حثيث للوصول إلى توافق سياسي مع كل المكونات في اليمن، لكن كان ملاحظاً أن هناك يداً خارجية تعمل على منع الوصول إلى حل سياسي في البلاد، وكلما كانت القوى السياسية تصل إلى توافقات على المسائل الأساسية كانت تتدخل القوى الخارجية لتعطل، وكانت عملية الإعداد للعدوان على قدم وساق، وكان المطلوب في الوضع الداخلي في اليمن أن يتم عرقلة أي توافق سياسي ريثما يصل السعوديون إلى الجهوزية القتالية, وأشار الحوثي إلى أن التوقعات كانت تشير إلى أنهم يريدون أن يعرقلوا الحوار وإدخاله في أزمة من خلال الفراغ السياسي، والمشكلة لم تكن في أنصار الله أو حلفائهم، والثورة الشعبية بكل مكوناتها لم تقص أي طرف وكنا نؤكد على سير عملية الحوار في اليمن، بل قامت الثورة بحماية مؤسسات الدولة التي كانت موشكة على الانهيار, وبين الحوثي كانت أطراف العدوان السعودي تتهمنا باحتلال اليمن وذلك لأننا نواجه القاعدة وكان المطلوب أن نتوقف عن مواجهة القاعدة في اليمن، لكننا أصرينا على أن نذهب نحو هذه المواجهة كي لا يسقط اليمن تحت سطوة القاعدة التي هي خطر على المواطن اليمني في كل المحافظات، وبعض الشخصيات السياسية في الجنوب عملت على أن تمكين القاعدة في الجنوب، ولكن المساعد الأساس على سيطرة القاعدة على محافظة المكلا هو النظام السعودي، ونحن نؤكد للجنوبيين إننا لسنا الغزاة، ونفتح لهم المجال ليكونوا هم المعنيين بأمورهم من خلال السلطات المحلية سواء من خلال المسؤولين الحالية أو من خلال مسؤولين جدد، وتواجدنا في المحافظات الجنوبية لهدف محدد ولن يكون له أي بعد غير مواجهة القاعدة التي هي ليست حليفة لأحد وإنما هي خطر على الجميع, وشدد السيد الحوثي على إن آل سعود يمتلكون عقدة في المنطقة نتيجة تراجع نفوذهم ولذلك يريدون إخضاع اليمن ولكن ليس للسعودية، وذلك بكونه لا يمتلك أجندة وأكبر المستفيدين من الدور السعودي هو إسرائيل وأمريكا، وجنايتهم بحق القضية الفلسطينية واضحة لكل العقلاء، ويريد آل سعود أن تبقى اليمن دولة ضعيفة ومدمرة تحت رحمة القاعدة، وكانت الانظمة السياسية على مر العقود الماضية تخضع للسعوديين كي يكف آل سعود عن استهداف اليمن لكن دون جدوى، كما إن آل سعود يريدون تحويل اليمن إلى مكب لنفاياتهم الجهادية والإرهابية، و استهداف السعوديين لليمن جاء بعد مرحلة طويلة من الفشل في المنطقة، في عدوان ليس له أي شرعية, وعن موقف مجلس الأمن، أكد السيد الحوثي على إنه غير مفاجئ لأنصار الله، مشيراً إلى أنه لو وقف مجلس الأمن مع الحق أو العدالة لكان هو المفاجئ بكونه مؤسسة تدعم الأعمال العدوانية، مشدداً على أن الذي يمتلك الموقف المحق هو الشعب اليمني، وإن الشرائع السماوية وأولها الدين السماوي أكد على حق الشعب اليمني في الدفاع عن نفسه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.