داعش يحيي تراث «آل سعود» في الهدم والتدمير

loiopoi

للمعتقدات التكفيرية التي يتّبعها إرهابيو “داعش” منبعٌ.. مصدرٌ “ألهمَهُم” ارتكاب كلّ تلك المجازر المروّعة بحقّ الانسانية جمعاء.. الذبح والقتل والتنكيل والتفجير، مُمارسات إجرامية يبرع “الدواعش” و”القاعديون” و”الطالبانيون” و”البوكو حراميون” في تنفيذها في البلاد التي استباحوها. أمام حجم الإبادة التي يُقدم عليه هؤلاء في العراق وسوريا ومصر وأفغانستان وباكستان وصولاً الى نيجيريا، صُدم المجتمع الدولي بمشاهد هدم الآثار الثقافية والتاريخية في الموصل، فتناسى آلاف الأبرياء الذين يسقطون يومياً. فجأةً، ظنّ هؤلاء أن ثقافة الهدم التي يعتنقها الإرهابيون هي وليدة لحظة، ولا تمتدّ الى أعوام مضت!. من تخدُمهم أيديولوجيا “داعش” المنبثقة من الفكر الوهابي يتعامون اليوم عن مُمارسات مُشابهة تماماً حصلت في السعودية قبل عشرات السنين، حين أقدم الوهابيون على تدمير أضرحة الصحابة ومنازل دينية ذات قيمة إسلامية عالية. من هنا يأتي كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خلال مهرجان التضامن مع الشعب اليمني الذي ذكّر بحقيقةٍ يُصرّ كثيرون على تجاهلها، وهي أن “أتباع الوهابيين قاموا بتهديم كل الآثار الدينية والتاريخية لرسول الله “ص” والمنازل وآثار الصحابة والأضرحة والقبور بعد أن سيطر الملك عبد العزيز آل سعود على بلاد الحجاز”.ولأنّ “آل سعود” لا يستطيعون اليوم محو هذه الحوادث من الذاكرة العربية والاسلامية، لا بدّ من عرض ما اقترفته أياديهم بحقّ دين نبي الرحمة (ص) منذ العام 1926: – هدم مقبرة جنة البقيع التي تحوي ثرى أربعة من أئمة أهل البيت (ع)، وهم: الإمام الحسن بن علي (ع)، والإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع) والإمام محمد بن علي الباقر (ع) والإمام جعفر بن محمد الصادق (ع).- هدم مقبرة المعلا في مكة المكرمة التي تحوي قبور الأجلاء من أهل البيت (ص) والصحابة ومنهم قبر أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد (ع).- هدم قبتي قبر عمّ النبي (ص) أبو طالب عبد مناف (ع)، وقبر جد الرسول (ص) عبد المطلب (ع).- هدم قبر أمنا حواء (ع) في جدة.- هدم قبر والد النبي (ص) في المدينة المنورة.- هدم بيت الأحزان الخاصّ بالسيدة فاطمة الزهراء (ع) في المدينة المنورة.- هدم البيت الذي وُلدت فيه السيدة فاطمة (ع)، وهو في زقاق الحجر في مكة المكرمة.- هدم مسجد سلمان الفارسي في المدينة المنورة.- هدم بيوت بني هاشم (ع) في المدينة المنورة.- هدم مسجد ردّ الشمس في المدينة المنورة الذي ردّت فيه الشمس للإمام علي (ع).- هدم مشهد ذي النفس الزكية في المدينة المنورة.- هدم بيت رسول الله (ص) الذي أقام فيه أول ما قدم إلى المدينة المنورة.- هدم الخندق الذي حفره المسلمون في غزوة الخندق.- هدم قبر نبي الله اليسع (ع) في قرية الأوجام في القطيف.- هدم مسجد جواثا وهو ثاني مسجد صليت فيه الجمعة بعد مسجد رسول الله (ص)، ويقع في منطقة الأحساء.- هدم مسجد العباس بن علي (ع) في قرية المطير في الأحساء.- هدم البيت الذي ولد فيه الرسول الأكرم (ص) في شعب الهواشم في مكة المكرمة.- هدم بيت السيدة خديجة بنت خويلد (ع).- هدم بيت الحمزة بن عبد المطلب عم النبي (ص) وهو أول شهيد في الإسلام.- هدم قبور شهداء بدر ومكان العريش الذي نصب للرسول (ص) في مكان الموقعة.- هدم دارة الإمام الصادق عليه السلام في المدينة المنورة.- هدم مسجد ثنية الوداع، أحد المساجد التي صلى بها النبي (ص) في المدينة المنورة.- هدم مسجد بني ظفر الذي صلّى فيه النبي (ص).- هدم قبر فاطمة بنت أسد أم الإمام علي (ع).- هدم قبر إبراهيم ابن رسول الله (ص)، وقبر العباس بن عبد المطلب عم النبي (ص) وقبور عمتيه صفية وعاتكة، وبناته زينب وأم كلثوم ورقية ومرضعته حليمة السعدية وزوجاته أمهات المؤمنين.- تدمير بقيع الغرقد في المدينة المنورة حيث يرقد المهاجرون والأنصار من صحابة رسول الله (ص) وبعثروا رفاتهم.المشهد اليوم لا يختلف عمّا حصل على أرض الجزيرة العربية. “داعش” تُكرّر فعلة “آل سعود” قبل عشرات السنين في العراق وسوريا، هدّم أو فجّر إرهابيو “داعش” و”القاعدة” و”جبهة النصرة” عشرات الاضرحة لأنبياء وأولياء صالحين لعلّ أبرزهم:
– نبش وهدم قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي (ع) في عدرا في ريف دمشق في سوريا.
– محاولة تهديم مقام الامام الهادي (ع) في سامراء في العراق.
– ضرب مقام السيدة سكينة (ع) بنت الامام الحسين(ع) في دمشق سوريا بقذائف الهاون.
– الاعتداء على مرقد السيدة زينب (ع) بنت الامام علي (ع) في دمشق في سوريا.
– تفجير مرقد الامام عون الدين بن الحسين بن علي بن ابي طالب (ع) في منطقة باب لكش في الموصل القديمة في العراق. – تفجير مسجد النبي شيت (ع) في الموصل في العراق. ضريح الصحابي الجليل حجر بن عدي (ع) بعد نبشه من قبل “داعش”.
– تفجير مسجد النبي يونس (ع) في الموصل في العراق.
– تفخيخ ونسف معبد “حسينية سعد بن عقيل” في تلعفر في العراق.
– تفجير مرقد الامام يحيى أبو القاسم غرب الموصل في العراق.
– تفخيخ مقام النبي دانيال (ع) غرب مدينة الموصل في العراق.
– هدم ضريح ومزار “الشيخ إبراهيم” في ناحية المحلبية في العراق.
– تفخيخ ونسف معبد “حسينية القبة” في الموصل في العراق.
– تفجير عشرات الحسينيات في العراق.
وللمفارقة، تُظهر إحدى الصور المُؤرشفة أمراءً من آل سعود يزورون قبر الرئيس الامريكي السابق جورج واشنطن، في خطوةٍ لا تُفهم سوى أنهم يُقدّرون قبور غير المسلمين، فيما ينكّلون بكلّ ما يتعلّق بدين الرسول الأكرم (ص).

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.