أهالي الانبار

تحدثت مع اكثر من»٥٠» شخصا من النازحين بعضهم قال وفي داخلهم شيوخ العشائر ورجال الدين وسياسيون واصحاب ساحات الاعتصام ومنهم النسبة الاكبر يقولون نضع عامل الخوف بجانب اجابتهم فهم قد يخافون من الكاميرا والحديث للاعلام ,لكني تحدثت معهم ولم اجد شخصا واحدا يمتلك اصرارا للعودة في تطهير مناطقهم, لم اجد الكل يبتسمون قائلين ( بزودكم تتحرر) مع ان معظمهم كان يرفض شيئا اسمه حشد لكن عندما وجدوا ان الجميع تخلى عنهم ماخلا الحشد وابناء الجيش والشرطة هم من وقفوا معهم واستقبلوهم ويساعدونهم في كل شيء اقتنعوا بأنهم كانوا على خطأ, وان لا شيء لهم سوى وضع يدهم مع الحشد والمقاومة والجيش لان داعش وسياسييهم وشيوخهم هم قتلة ومجرمون, والصورة الاجمل هي ان تشاهد رجال المقاومة والجيش والشرطة الاتحادية يقدمون الماء والطعام لمن كانوا يصفقون ويتراقصون على جثث شهدائهم وينـــــــــادون ( احنا تنظيم اسمنا القاعدة ).
حسين الياسر

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.