الدواعش والنازحون

وجود دواعش بكثرة مع النازحين امر مؤكد لمن عنده ادنى حس امني, من يؤمن من اهل الانبار بان الدواعش ارهابيون وقتلة ومعتدون على الاعراض فقد هرب من زمان وليس الان وترك كل شيء لانه يكره البقاء تحت سلطة داعش ومن يؤمن بان داعش محررون له من الجيش الصفوي الرافضي فبقي ولم يهرب. باختصار، هذا مايجب فعله: تاسيس مخيم لهم في منطقة معزولة والطلب من الامم المتحدة التبرع بالخيم او البيوت الجاهزة, ووضع قوة كبيرة لحمايتهم ومراقبتهم, وعدم السماح لهم بالتنقل لحين انهزام داعش, وعزل من ليس لديهم عوائل او اسرة, واعتقال اسرة من يثبت ارتباطه بداعش ان هرب او قام بعمل تخريبي لدفع الضرر الكبير بالصغير, وعدم السماح لعلاوي والنجيفي والمساري والمطلك باي تصريح يثير البلبلة, وعدم السماح لوسائل الاعلام المغرضة بالدخول لهم,ونتمنى من العبادي ان يكون صارما حاسما في هذه القضية.
عباس شمس الدين

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.