العناوين المميزة وراء تدفق العراقيين في اجنحة معرض بغداد للكتاب

لخهخههع
أستغرب أصحاب الشركات ودور النشر والطباعة العربية، من الاقبال الواسع من قبل العراقيين هذا العام على شراء الكتب!. ورصدت وسائل الاعلام عدم اهتمام المتجولين في اروقة أجنحة معرض بغداد الدولي للكتاب بدورته الثالثة للاسعار بقدر تدفق بعضهم لرؤية العناوين في خانات الرفوف لالتقاط الكتب القيمة.
ويقول مدير المركز البصري لتبسيط العلوم المصري محمد المهدي”:نحن شاركنا في العام الماضي في معرض بغداد للكتاب، وتعتبر هذه السنة المشاركة الثانية لنا”، مشيرا الى ان “المعرض بدورته الحالية افضل من العام الماضي من حيث المكان والاجنحة المجهزة بصورة افضل”، معربا عن دهشته من “كثرة القراء في العراق”، قائلا “انني مؤمن حاليا بالمقولة التي تنص..ان [مصر تكتب ولبنان تطبع والعراق يقرأ].بدوره، رأى صاحب دار أمجد للنشر والتوزيع الاردني امجد محمد، ان “العراق يختلف عن الدول العربية من ناحية الاهتمام، بالنشاطات الثقافية، ومواضبته على الاستمرار في قراءة الكتب الورقية”، موضحا ان “هناك تراجعا كبيرا في شراء الكتب في المعارض التي تقام في [الخليج ومصر والاردن وسوريا ولبنان] بسبب استعمال التكنلوجيا الحديثة [الانترنت] في القراءة”.
ومضى قائلا “جناحنا يحوي كتبا حديثة تخص مجال الاعلام والسياسية كالعناويين [السياسية الخارجية لا مريكا، والتطورات السياسية في بلاد الرافدين، والتربية الاعلامية، والعلاقات العامة، الاتصالات السياسية، والحروب الحديثة وتأثيرها الاعلامي”، مبينا ان “هناك اقبالا على شراء كتاب [التطورات السياسية في بلاد الرافدين]”.
وقالت مديرة مركز العراق للدراسات منى عبد الرحمن، ان “جناحنا يحوي عناويين كثيرة، افضلها كنب [الثقافة السياسية للشعب العراقي، وازمات العراق السياسية، واستراتيجية امريكا في العراق]”، مبينة ان “الكتب التي يصدرها المركز يعتمد عليها طلبة الدراسات العليا [لماجستير والدكتوراه]، ولكن اكثر الكتب مبيعا هي [ ثقافية المجتمع العراقي، سنة العراق، الحركات التكفيرية في العراق]”.
وقالت صاحبة دار الامل للطبع والنشر السورية أمل عثمان، ان “75 بالمئة من الكتب التي تنشرها الدار هي لمؤلفين عراقيين، ونحن نطبع الكتب بتقنيات عالية وغالبية مطبوعاتنا تخض الاعلام والصحافة والفلسفة والروايات”، لافتة الى وجود “اقبال واسع على الشراء من جناحها”.
فيما بينت صاحبة شركة مختصصة بطباعة الكتب المعمارية والديكور اللبنانية اسمى حبال، ان “كتبهم كلها من الدول الاجنبية ومكتوبة باللغة الانكليزية وتتحدث عن تطور في العالم في مجال العمارة والديكور”، مشيرة الى ان “جميع كتبنا تحوي مصادر للمعمارية العراقية زهاء حديد”، منوهة ان “اسعار الكتب تتراوح بين 30 دولارا الى 100 دولار”.
وشهد معرض الكتاب الدولي الثالث لعام 015 2 اقبالا في يومه الاول على اجنحة دور النشر والطباعة المشاركة في المعرض بدورته الثالثة.
وكان المعرض الذي افتتح صباح الجمعة ابوابه امام الزائرين الذين اختلفت توجهاتهم وافكارهم وتنوعهم الثقافي سيستمر لغاية يوم26 من الشهر الحالي.
وتشارك في المعرض 120 دارا للنشر والطباعة من 12 دولة، منها [لبنان، وسوريا، والأردن، ومصر, والإمارات، فضلا عن إيران, والهند, والولايات المتحدة الأمريكية, وبريطانيا].
ولوحظ بشكل عام الاقبال على اقتناء وشراء كتب الروايات وكانت في مقدمتها رواية [في قلبي انثى عربية] في طبعتها الحادية عشرة للدكتورة خولة حمدي.
الراوية تنتمى للأدب الواقعي، وتدور أحداثها عن المجتمع اليهودي المغلق، ومن يسمون “اليهود العرب”، كذلك عن المقاومة فى جنوب لبنان، حيث تدور الأحداث في قلب حارة اليهود في الجنوب التونسي وتتشابك الأحداث حول المسلمة اليتيمة التي تربت بين أحضان عائلة يهودية، و ين ثنايا مدينة قانا العتيقة في الجنوب اللبناني تدخل بلبلة غير متوقعة في حياة ندى التي نشأت على اليهودية بعيدا عن والدها المسلم. تتتابع اللقاءات و الأحداث المثيرة حولهما لتخرج كل منهما من حياة الرتابة و تسير بها إلى موعد مع القدر.
يشار الى ان العراق اختضن خلال العام الحالي مجموعة من المعارض للكتب اخرها معرض اربيل ومعرض شبكة الاعلام العراقي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.