نفقات كبيرة غير مبررة في زيارته الى تركيا ..رئيس الجمهورية يصطحب مراسل صحيفة سعودية ضمن وفد كبير

 

احمد-داوود-اوغلو-و-فؤاد-معصوم

المراقب العراقي/ خاص

شكّلت زيارة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الى تركيا وبصحبته وفداً كبيراً يضم أكثر من 43 ما بين مستشار ومرافقين للرئيس، فضلا على ممثلي الصحافة الكردية ورئيس تحرير صحيفة الحياة اللندنية السعودية, حيث تتسم الصبغة الكردية على هذا الوفد والتي تؤكد ان المحاصصة غلبت الصبغة الوطنية, كما ان هذه الزيارة كلّفت موازنة الدولة مبالغ مالية ضخمة في الوقت الذي تمارس الحكومة فيه سياسة التقشف تجاه المواطنين من ذوي الدخل المحدود وتستثني الرئاسات الثلاث منها, فهذه الزيارة تدل على ان رئيس الجمهورية لا تهمه معاناة العراقيين وما يواجهونه من مصاعب في معيشتهم اليومية, والأغرب من ذلك اصطحاب رئيس الجمهورية مراسل صحيفة سعودية وعلى نفقة العراق, تاركاً ممثلي الصحافة الوطنية, فهو يريد مجاملة دولة معادية لسياسة العراق, فالرئيس يتحرك على وفق أجندته الخاصة, فهو يبذّر المال العراقي ولا يأبه بمشاعر العراقيين, في حين طالب برلمانيون بمساءلة الرئيس من قبل السلطة التشريعية التي نصّبته ومعرفة ما هي نواياه ولماذا هذا التبذير واصطحاب هذا الوفد الكبير الذي يضم طباخين وهو يذكّرنا بذلك، برئيس النظام المقبور وكذلك اصراره على اصطحاب رئيس تحرير صحيفة معادية للعراق, أليس الاعلام الوطني أحق منه ؟! أم يريد ان يجامل الآخرين على حساب الدم العراقي. النائبة عالية نصيف عن ائتلاف دولة القانون قالت في اتصال مع (المراقب العراقي): لقد أدت المحاصصة الى احتساب الرئاسات حسب المكونات التي ترأستها ..

وخاصة ان رئاسة الجمهورية للأكراد ومجلس النواب لاخواننا السنة ورئاسة الوزراء للتحالف الوطني, اذن هذه الرئاسات لم تعد للعراق وانما لأشخاص يحكمونها ويوجهونها على وفق مصالحهم الخاصة, ولكن أتعجب من الوثائق الرسمية التي تدوّن زيارة الرئيس فؤاد معصوم لتركيا بصحبة وفد مكون من 43 شخصا بضمنهم مستشارون وحمايات وطباخون وغيرهم في الوقت الذي يعاني العراق من ظروف مالية صعبة استوجبت اعلان التقشف، خاصة وان هذه الزيارة تكلف العراق أموالا طائلة, لكن يبدو ان رئيس الجمهورية مستثنى من التقشف الذي شمل المواطنين فقط. وأضافت: لماذا يصطحب رئيس الجمهورية رئيس تحرير صحيفة سعودية معادية للمشروع العراقي, ويترك الاعلام الوطني الذي يجاهد في سبيل اظهار الحقائق , هل المجاملات على حساب الدم العراقي, وهل نسينا ماذا فعلت وتفعل السعودية بالعراق, لذا نطالب بمساءلة الرئيس من قبل السلطة التشريعية التي نصبته ومعرفة اصراره على تبذير المال العام وما جدوى زيارته لتركيا, كل هذه الاسئلة يجب ان يجيب عنها رئيس الجمهورية. من جانبه قال المحلل السياسي جمعة العطواني في حديث خص به (المراقب العراقي): ما يقوم به قادة البلد هو استخفاف بمشاعر العراقيين على الصعيد السياسي والعسكري والاقتصادي وهو يمثل استهانة لارادة الشعب الذي يعيش حالة من الضيق المادي, فيما تطالب الحكومة بترشيد الاستهلاك وتفرض ضرائب كبيرة على البضائع والسلع , ويفترض بقادة البلد ان يكونوا أسوة حسنة في الترشيد, لكن وجدناهم يخترقون السيادة والقانون, فهناك وفد ذهب الى الاردن في زيارة لم تعرف نوعها ولماذا في هذا الوقت, فالشكوك تحوم حولها. وأضاف العطواني: ان زيارة رئيس الجمهورية لتركيا الذي يرافقه فيها جيش من الطباخين والمستشارين تعد خرقا للدستور, لان راعي الدولة يستخف بكرامة المواطنين, فالزيارة تكلف العراق أموالا طائلة في الوقت الذي نحتاج لكل دينار من أجل سد متطلبات الموازنة العامة، فهو يبذر المال ويصطحب معه رجال الاعلام السعودي الذي سخّر كل امكاناته من أجل النيل من العملية السياسية, كما ان السرقات مستمرة في الرئاسات، فرئاسة البرلمان هي الأخرى تفاجئنا بصرف مبلغ كبير على مواقع الكترونية لا تستحق هذه المبالغ, وتابع العطواني: اليوم اصبحت المجاملات السياسية على حساب الاعلام الوطني والدم العراقي أهم سمات مواقف السياسيين, فالرئيس يتاجر بالدم العراقي من خلال عدم المصادقة على أحكام الاعدام ويصطحب معه رئيس تحرير صحيفة سعودية معادية للعملية السياسية ويترك الصحافة الوطنية واستحقاقاتها ويصطحب صحفيا سعوديا حتى يظهر للآخرين بأنه متسامح و وطني, متناسيا الدم العراقي الذي سال من دون ان تكبد نفسها الصحافة السعودية وتتعاون معنا للدفاع عن العراق وكيف تدافع عنه وهي التي تمول الارهاب وتصر على مقتل العراقيين بالأعمال الارهابية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.