القائمة السوداء يتصدرها ظافر العاني

إنكشف المستور قبل المعلوم وإنبعثت الروائح النتنة بعفونتها المُقززة بقوةٍ بمصرع الوغد الطائفي عزة الدوني بعد ان عثر في هاتفه النقال الذي كان بحوزته ساعة مقتله على ايادي ابطال المُقاومة الاسلامية الشُجاعة على مُكالمات بالصوت والصورة بها من الخطورة الشيء الكثير وهي تُرشدنا إلى ضلوع البعض من الشخصيات السياسية ممن يتقلد البعض منهم مناصب سيادية وهرمية من سياسيي السُنة في التآمر والتخاذُل على ابناء الشعب العراقي المُجاهد الاصيل وتحالفهُم وإنضوائهم تحت اوامر المُجرم الهارب والمطلوب دولياً عزوز ابو الثلج والذي على ما يبدو ان تلك القائمة السوداء القذرة ستجرُ الكثير من هؤلاء الرُعاع إلى تطبيق العدالة الالهية اولاً قبل تطبيق العدل القضائي وإرسال اعناقهم المُتخمة بالسُحت الحرام إلى مقاصل الاعدام الضروري والفوري بعد التأكُد من إدوارهم المشينة الجبانة في التأمُر والتوغل المُباشر في قتل ألاف العراقيين النُجباء بشتى الطرق المُنحرفة الدخيلة على واقعنا العراقي الاصيل ولعل ارادة الله تعالى هي فعلاً قد تدخلت بمقتل ذاك الصعلوك النكرة عزة الدوري كي يُفيق الشُرفاء من غفلتهم والخروج من سُبات نومٍ عميق او هي بالأحرى رسالة واضحة المعالم كوضوح الشمس في رابعة النهار للسياسيين الشيعة في ان يتأملوا جيداً وان لا ينظروا بعد اليوم في عينٍ عوراء وان يتداركوا المواقف ويُعيدوا حساباتهم الخاطئة ويخرجوا من الدور البطولي في المُجاملة والتنازلات التي لا يُحمدُ عقباها لأن انياب الضواري الحاقدة والمسعورة لا ترحمُ الشُرفاء ولعل النطيحة البليد الجاهل الذي يترحم على اراذل القوم من القتلة والمُجرمين ويعدّهم مُجاهدين ما ضيرهُ إن يُليقك على حين غفلةٍ في الدرك الاسفل من هشيم النار وخصوصاً في هذه المرحلة الخطرة من الصراعات حيث ما زال اتباع الباطل ينهشون عظام احباب علي والحسن والحُسين وفاطمة البتول عليهم السلام والطامة الكُبرى ما زال هؤلاء البراذنة الرُعاع يسرقون المليارات من قوت الشعب المذبوح بسيوفهم الاموية الصهيونية الحاقدة ويدفعون بها للدواعش واذنابهم من اجل إبادة العدد الاكبر من الناس وإزاحة الشيعة عن عرش بلقيس كما يظنً البعض منهم من اجل غايةً في نفس يعقوب فعلى سياسيي التحالف الوطني والكُتل المُجاهدة الحُسينية الشريفة ان يكونوا اكثر حزماً وصرامةً لإتخاذ قرارٍ حيدريٍ شُجاع وسريع للمسك بدواعش السياسة من السُنة وغيرهم من الذين تُثبتُ الوقائع ضدهم للمُشاركة في التآمُر والقتل وإرتكاب المجازر بحق العراقيين للقصاص العادل وتنفيذ عدالة السماء بحقهم وليس لنا سوى القول والتشبُث بالمثل العراقي الدارج (بالوجه امرايه وبالكُفه سلايه)ولو انت معروف السريرة وووويا خاسر العاني فو الله الذي لا اله سواه من المُخجل والمُعيب ان نُسميك ظافر وانت خاسر ومُتآمر يا من لاتنتمي إلى الاسلام لا من قريبٍ او بعيد مثلما لا ينتمي ممن على شاكلتك ابطال القائمة السوداء المسعورة التي ستكشف لنا إنموذجاً سًحاقياً وسوقياً من شرذمة معاوية والوليد اتباع هند وسجاح والرايات الحمراء ولكن الذنب ليس هو دوماً ذنب الجُبناء والخونة وإنما يقعُ على من يتغاضى عن المُجرمين والقتلة ويتماشى مع الطائفيين من اجل المال والسُلطان على حساب المذهب

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.