بغض النظر عن موبايل عزة كلاكسي ام ايفون

JK;LKI

د.حسين علي نور

منذ مدة ليست بالقصيرة تكشف القاصي والداني من ابناء الشعب العراقي حقيقة القوى السياسية والافراد التي تلعب على اكثر من حبل وتقدم رجلاً وتؤخر العشرات من الاقدام في سبيل تحقيق غاية واحدة وهي تدمير التجربة الديمقراطية الوليدة في العراق حيث شهدت الساحة السياسية العراقية وعلى مر السنين الماضية حقائق لا يمكن ان يحجبها غربال تمثلت في ايجاد حواضن داعشية وقاعدية ضمن العمليات السياسية العراقية فما من مشروع او قرار يلتمس فيه الخير للعراق والعراقيين الا ونجد هؤلاء ” دواعش السياسية ” يكونون اصحاب المبادرات التدميرية والتخريبية الذين يقفون بوجه اي تطور يمكن ان يحصل في العراق فكان الاقتصاد العراقي يئن تحت ضربات تلك الجهات ومعاداتها لتطوير الاقتصاد وابقاء الاحوال كما هي عليها بل ويزداد الفقراء والجهل والبطالة وكثيرة هي الموضوعات التي لو استعرضناها لما استطاعت هذه السطور ابقاء حقها ناهيك عن المجالات الاخرى والتي تتعلق بالسياسة والامن والتسليح وملفات الفساد وغيرها من الملفات هذه الحقائق كانت مشخصة من كل الناس والجمهور العراقي قد ادركها منذ وقت طويل لكن وبسبب تزاحم الازمات التي يمر بيها العراق يوماً بعد اخر وعدم وجود ارادة حقيقية لدى المتصدين للعمل السياسي الشيعي على الاقل ناهيك عن اشتراك الكثيرين بملفات فساد مختلفة حالت دون فضح هؤلاء الدواعش وكانت النتيجة خسر الوطن المليارات والاهم انه خسر وحدته وأبناءه الذين ما زالوا يتساقطون شهيداً بعد شهيد وتزداد مع مآسي الامهات والاباء وتكثر الارامل ويشرد الاطفال بل ومازالت سيارات التفخيخ تصيح في الطرقات وتحصد الارواح وهي تنادي بلسان هؤلاء الدواعش هل من مزيد من الشيعة فأحصدهم؟ .

اليوم وبعد ان سقطت ورقة التوت ( عزة ) وتعرى جميع من ارتبط به جاءت حادثة الموبايل لتكشف لنا حقيقة ما كشفه الشارع العراقي من ان المتآمرين هم من الداخل من الذين يعملون ضمن جسد الحكومة العراقية ولديهم ملفات خطيرة وكثيرة بعضها معلن والبعض الاخر غير معلن والادهى من ذلك اننا لطالما سمعنا السيد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وغيره من الساسه بانهم يمتلكون ملفات خطيرة عن اشخاص يعملون ضمن نسيج الحكومهة .

يجب ان نفضح هذه الاسماء التي وجدت في موبايل المجرم عزة الدوري ويجب ان لا يتم التعتيم عليها مهما كان الامر ومهما حصل لان الايام اثبتت وما نمر به من حالة من التمزيق والتشرذم هو نتاج السياسة ( اسكت عني واسكت عنك ) وبالعراقي الدارج ضملي واضملك . كفى استهتاراً بارواح العراقيين وباموالهم واعراضهم كفى سكوتاً وتستراً على المجرمين يجب ان نقول كفى لمن كان يعتقد بنجاحة طريقة ( ضملي واضملك ) من اجل ان تسير سفينة العراق الى بر الامان نعم ان كشف المستور وما هو موجود من اسرار في موبايل المجرم عزة الدوري يجب ان يشكل عنصر قوة بيد الدولة لفضح المتآمرين . انها قضية رأي عام انها قضية العراق ولا يجب ان نفرط فيها لا من قريب ولا من بعيد وحتى لا يضيع الامر ويسوًف كما سوفت الحقائق التي كشفتها في موبايل المقبور المجرم الزرقاوي .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.