التحالف الدولي عبء على العراق واشنطـن تتيقـن من أهميـة الحشـد في تحريـر المناطـق وتهدد بوقف الضربات الجوية اذا شارك بمعارك الأنبار

NB-126957-635612490709778227

أكد النائب عن كتلة الاحرار عبد العزيز الظالمي ان اضطراب الوضع في الانبار يخدم امريكا وسياستها في المنطقة, مشيراً الى ان القوات الامريكية تستخدم الانبار كورقة ضغط . وقال الظالمي في تصريح ان “سقوط محافظة الانبار فيه خطر كبير على بغداد نظراً للمساحة الواسعة المشتركة بين المحافظتين وان اضطراب الوضع الامني وعدم استقراره في الانبار وان تكون بيد عناصر داعش يخدم الولايات المتحدة وسياستها في المنطقة ودعمها لتلك العناصر اصبح واضحا في ظل الغطاء الجوي الذي توفره للجماعات الارهابية”. واضاف” بالنظر للاهمية البالغة لمحافظة الانبار فان القوات الامريكية تستخدمها كورقة ضغط”, موضحاً ان “التحالف الدولي الذي تقوده امريكا اصبح اليوم عبئا على الحكومة العراقية, وذلك التحالف هو السبب الرئيس لنزيف الدم العراقي. من جانبه أكد رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، أمس الاربعاء، ان “الولايات المتحدة ايقنت تماما انه لا يمكن تحرير اي منطقة إلا من خلال اشتراك فصائل المقاومة الاسلامية والمتطوعين”. وأوضح الزاملي في تصريح تلفزيوني ان “جميع المناطق التي تم تحريرها من قبل فصائل المقاومة الاسلامية والمتطوعين كانت من دون مشاركة طيران التحالف الدولي المزعوم”، مبينا ان “تحرير محافظة الانبار كان من حصة التحالف الدولي، مع وجود القوات الامنية العراقية، إلا ان ضربات طيران التحالف كانت غير مؤثرة او فاعلة، بدليل عدم تعاملهم مع الارتال الكبيرة لعناصر داعش التي كانت تتنقل من الرقة السورية الى محافظات نينوى والانبار بمرأى ومسمع منهم”، مشيرا الى انه “كان بامكان هذه الطائرات تدمير ارتال داعش بالكامل”. واضاف ان “عدم تدخل فصائل المقاومة والمتطوعين واسناد القطعات العسكرية في الانبار فان هناك صعوبة في تحرير المحافظة من عناصر داعش الوهابية”، لافتا الى ان “اشراك ابناء العشائر في معركة تحرير محافظتهم يحتاج الى وقت وتدريب واليات لصرف الاسلحة، وفي هذه الحالة سيكون هناك تأخير في عملية التحرير”، مشددا على “ضرورة ان يكون هناك موقف صريح لاهالي الانبار بشأن مشاركة فصائل المقاومة والمتطوعين في تحرير الانبار”. الى ذلك كشف نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي، امس الاربعاء، أن الجانب الأميركي هدد بوقف الضربات الجوية ضد تنظيم “داعش” إذا شارك “الحشد الشعبي” في معارك الأنبار. وقال العيساوي في تصريح إن “القوات الأمنية يساندها مقاتلو العشائر في الرمادي تمكنت من استعادة السيطرة على منطقة الشركة القريبة من المجمع الحكومي وسط المدينة وأجبرت مجرمي داعش على التراجع بعد مواجهات عنيفة في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية”. وأشار العيساوي إلى أن “القوات الأمنية تتقدم الآن باتجاه مناطق شرق الرمادي لاستعادتها، إلا أنه تقدم بطيء وحذر بسبب العبوات الناسفة التي زرعها التنظيم في الطرقات والمباني التي سيطر عليها في وقت سابق”، مبينا أن “التنظيم استعان بمقاتلين جدد قادمين من سوريا ومناطق الأنبار الغربية كالقائم الحدودية وراوة وعانة لمساندة مقاتليه في المعارك الدائرة شرق الرمادي والتي خسر فيها عددا كبيرا من مقاتليه”. وكشف العيساوي أن “الجانب الأميركي أبلغه بأن معركة تحرير الأنبار يجب أن يشارك فيها أبناء الأنبار فقط مع القوات الأمنية التابعة للجيش والشرطة وعلى الحكومة العراقية دعمهم وتسليحهم بشكل سريع”، مضيفا “كما أبلغني الأميركيون رفضهم لمشاركة قوات الحشد الشعبي في الأنبار وقالوا في حال إصرارهم على المشاركة سننسحب نحن منها”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.