شيخ عشائر بالأنبار : الحشد أفشل مخططات أمريكا وبعض الدول العربية

 

الحشد الشعبي أفشل مخططات أمريكا و بعض الدول العربية في دعم فلول البعث وعصابات داعش الارهابية هذا ما قاله الشيخ خطاب العلي السليمان شيخ عموم عشائر البو عساف في محافظة الأنبار ، بأن ، واضاف : “لولا فتوى المرجعية الرشيدة ممثلة بالسيد علي السيستاني ، لأصبح العراق في خبر كان” ، لافتا الى ان نوري المالكي هو أول من دعم محافظة الأنبار و زارنا ، و لم يفعل ذلك المسؤولون السنة ، ومؤكدا اننا في مرحلة ديمقراطية ، و من أراد التغيير فإن صناديق الاقتراع هي السبيل كل أربعة اعوام وهنالك ملاحظة أخرى ونقطة مهمة جدا هی ان الحشد الشعبي یتكون من السنة والشیعة ، على خلاف ما یقوله البعض من أنهم شیعة و “ملیشیات” شیعیة ، فالحشد الشعبي فی صلاح الدین یضم جمیع العشائر ، و فی الأنبار لدینا مقاتلون انتموا الى الحشد الشعبي ویتدربون فی معسكر الحبانیة .وأشار الى ادعاءات البعض بأن الحشد الشعبي یهدم منازل المواطنین ، و قال : أنا في الرمادي ، قال لي أحد الاخوة عبر صفحتي على موقع فیسبوك خلال كلامه عن معاناة النازحین من الأنبار أن الحشد الشعبي هو الذي قام بتهجیر هذه العوائل ، لكن حسب معلوماتي حتى الیوم لم یدخل الحشد الشعبي الى داخل الرمادي ، لكن عصابات داعش قامت بتهجیر المواطنین وتفجیر المنازل في الرمادي ، مؤكدا : “ان الحشد الشعبي خرب مخططات أمریكا و بعض الدول العربیة” .و اشار الى ان “قد یقولون انهم راوا صورة المقبور عزت الدوري ، في القمر كما فعلوا في شأن صدام ، لكنني أقول سترون صورهم في مزبلة التاریخ ، ولن تعثروا علیها في مكان آخر . ولو لاحظت في بعض اتصالاته عندما تطلع علیها وباستعمال برنامج true caller ستعثر على رقم الأمیر بندر فی السعودیة و كانت له اتصالات خارجیة” .وفیما یتعلق بأوضاع أهل السنة فی العراق قال : أقسم أننا مرتاحون ، لسنا بحاجة الى شخص ما ، كي یحمینا ، إن كان حزب البعث أو داعش أو غیرهم وفي عام 2006 خلال معركتنا ضد تنظیم القاعدة كان المالكي هو أول من دعم محافظة الأنبار و زارنا ، ولم یفعل ذلك المسؤولون السنة ، بل جاءنا نوري المالكي، عندما كان رئیسا للوزراء فزارنا و اجتمعنا في قیادة عملیات الانبار، إنه الرجل الوحید الذي زارنا فی تلك الأیام من رجالات الحكومة ، وأوعز بتسلیح العشائر ودعم العشائر وقف معنا یدا بید وخلصنا من تنظیم داعش,ان السنة یعیشون فی رخاء ، الشرطي كان آنذاك یملك سیارة لاندكروز صنع عام 2013 والآن لا یحصل سوى على ما یسد رمقه ، المعلمون أصبحوا یقتنون أجهزة التبرید بالغاز في منازلهم ویشترون السیارات ، و لكن في عهد صدام حسین كان راتب المعلم الذي یعلم الأجیال دولارا واحدا او أقل من ذلك فی الشهر . و فند الشیخ خطاب مزاعم تعرض السنة للاضطهاد فی العملیة السیاسیة وقال : كما أخبرتك السنة یعیشون فی رخاء ، و لو ابتعدت عنا داعش وأذنابها ومن تعاون معها ، سنكون بخیر ، نحن شعب واحد و نحن مع الحكومة العراقیة یدا بید ،مضیفا : “لقد زال النظام و انتهى الامر ، و نحن فی مرحلة دیمقراطیة ، وإذا أردت التغییر .. فإن صوتك هو الذی یغیر المسؤول ، كل أربع سنوات”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.