ثلاثي رئاسي في عمان

أحداث متسارعة وأخبار تستفز الجميع وتجعل الأخبار في العراق تسترعي الانتباه وتجلي الغبرة عن مساحات الأشتباه .. تكريت تتحرر على أيدي أبطال العراق مقاومة وجيش وحشد، والمجرم الهارب عزت الدوري جثة هامدة بين ايدي ابطال المقاومة الاسلامية، ورد فعل هستيري لعصابات داعش بالتعرض على مصفاة بيجي والهجوم على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار .. احداث لا يمكن المرور عليها هكذا من دون تحقيق وتدقيق وتوثيق, آلاف مؤلفة من النازحين الهاربين من محافظة الأنبار وقتال ضار وعشائر أهل السنة يستنجدون بالحشد الشعبي وفصائل المقاومة لانقاذهم من داعش .. فجأة ومن دون سابق انذار وبلا أحم ولا دستور وتحت ظلام الليل يصل الى عمان رئيس البرلمان سليم الجبوري ومعه نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك !!!. المعركة في الأنبار والهجوم على الأنبار والقتال في شوارع الأنبار والنازحون ملأوا الصحاري والبراري وشيوخ الأنبار ونساؤها واطفالها تستصرخ الجميع وتناشد ابطال الحشد الشعبي وفصائل المقاومة لرد العدوان، والثلاثي الرئاسي في عمان التي تستضيف عائلة المقبور صدام وكبار مجرمي البعث وكافة قنوات الفتنة والتحرض الطائفي !!!! رئيس البرلمان لم يشعر حتى ادارة البرلمان ولا نائبيه ولا الحكومة ولا اي كان … رئيس الوزراء لا يعلم ولا يدري بصالح المطلك وتفاجأ كما تفاجأ الجميع بالمطلك في عمان، أما اسامة النجيفي فهو مطمئن ان فخامة الرئيس فؤاد معصوم لا يدري ولا يريد ان يدري … سياسيو السنة قاطبة وباتفاق الآراء على شرط الشيخين يعلمون ويدرون بالزيارة واسبابها وهم ينتظرون أمرا ما في ساعة ما لغرض ما لكنه لا يخرج عن نظرية المؤامرة والتبعية للأجندة الأقليمية التي تنفذ مخططات أميركية معروفة لتنفيذها على الأرض العراقية وهو ما يفسر تزامن ذلك مع زيارة مسعود البارزاني الى اميركا … !!! التحالف الوطني بقياداته ورموزه وكبار مسؤوليه هم من لا يدري ولا يريد ان يدري أو ان أفضلهم هو من يدري ويدعي انه لا يدري وتلك الطامة الكبرى .. الزيارة الرئاسية الى عمان شكلا ومضمونا واسلوبا وتوقيتا هي عيب وظيفي وخرق قانوني واهانة واستهانة بالدولة والحكومة والشعب العراقي على حد سواء… من يحاسب من ومن يقاضي من .. من يملك العصمة والحصانة من مساءلة القانون والوقوف تحت طائلة القضاء. ما هو دور رئيس الوزراء وما هي مسؤوليته وأين صلاحياته الدستورية .. أين الدور المناط بالأمن الوطني ودائرة المخابرات واعضاء مجلس النواب العراقي.. اذا كان رئيس الجمهورية لا يعلم بسفر نائبه اسامة النجيفي فهو يستحق ان يقال عنه (نايم ورجليه بالشمس).. واذا كان سليم الجبوري لم يعلم اعضاء مجلس النواب العراقي بسفره ولا رئيس الحكومة العراقية فهل يعني هذا انه (لابسهم) أما رئيس الوزراء فأذا كان لا يعلم بسفر نائب رئيس الوزراء صالح المطلك ولا النجيفي ولا الجبوري، فأني اترك له ما يختار من الوصف وأنا أقبل بما يقول.

منهل عبد الأمير المرشدي

m_almurshdi@yahoo.com

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.