ديلي بيست تكذب خرائط البنتاغون حول دحر داعش

11178580_855114547894385_98963125_nfgf

قالت صحفية الـ “ديلي بيست” الأمريكية أن الجيش الأمريكي قدم دليل على دحره لما يسمى بالدولة الإسلامية، لكنه لم يعد نكسات التحالف.

ولفتت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية نشرت الأسبوع الماضي خريطة تظهر المواقع التي دحرت منها داعش، مدّعية أن داعش لم تعد قادرة على القيام بعملياتها بحرية في 25 إلى 30 % من المناطق المأهولة على الأراضي العراقي كسابق عهدها، ووصف العديد من وكالات الأنباء هذه الخريطة على أنها دليل على نجاح الحملة.

ونقلت الديلي بيست عن خبراء في المنطقة و مصادر ميدانية: “من الواضح أن دحر تنظيم داعش هو خطوة جيدة، لكن المعلومات التي نشرها البنتاغون هي في أحسن حالاتها مضللة وناقصة،” مضيفين أن الخريطة مضلل حول مدى فاعلية الحملة التي تقودها أمريكا لدحر داعش. فالخريطة التي نشرها البنتاغون تستثني الحقائق غير الملائمة له في بعض الأجزاء، وتحجبها في أخرى.

وأضافة الصحيفة الأمريكية إن خريطة البنتاغون التي تقيم قوة الدولة الإسلامية قسمت إلى: مناطق تحت سيطرة داعش ومناطق خسرتها داعش منذ بدء الضربات الجوية للتحالف في شهر اغسطس 2014. أما القسم الذي يخص توضيح النكسات الأمريكية- حيث استولت داعش فيه على أراضي منذ بدء الحملة الأمريكية ضدها، لم تتضمن في الخريطة.

وقال تشارلز ليستر من مركز بروكينغز في الدوحة: تعطي الخريطة انطباع أن حملة مكافحة داعش نجحت في دحر التنظيم على الشمال والشمال الشرقي، إلا أنها فشلت في تحديد الأراضي التي كسبتها داعش خلال المدة نفسها. وأضاف ليستر للديلي بيست: “الأهم من تقييم نجاحنا أو فشلنا هو قياس قدرة داعش على مواصلة عملياتها الهجومية والوصول إلى ما وراء خطوط سيطرتها الفعلية.”

وصرح المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل يتسفان وارين للديلي بيست أن “عقيدة داعش تقول أنه عليهم كسب والسيطرة على هذه الأرض، وهذه الخريطة تظهر أنهم لا يحققون أي من أهدافهم المعلنة.”

لكن تصريح وارين بدا اعتراف بأن الخريطة غير دقيقة تماماً، حيث قال أن ليس من المفترض أن تظهر الوثيقة خريطة تكتيكية مفصلة، فهو مجرد رسم لشرح الوضع العام.”

الخريطة لم تصور ساحة المعركة كاملة، فلسبب ما، استثنى البنتاغون الجانب الغربي من سوريا، حيث اكتسب داعش موطئ قدم كبيرة منذ بدء الحملة التي قادتها أمريكا، فقد تجاهل البنتاغون داعش في المناطق على الحدود السورية اللبنانية وفي دمشق.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.