تعيين شيخلار العفري خليفة جديداً لها.. داعش .. ميليشيات وهابية بعثية تهدد الوجود الشيعي بدعم أمريكي سعودي

244201523الوالي الجديد لداعش عبد الرحمن مصطفى آل شيخلار - 01

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي

نشرت صحيفتنا قبل أكثر من شهرين، خبر مقتل المجرم ابو بكر البغدادي وعدد من القيادات المهمة لعصابات داعش خلال الضربات الجوية العراقية، حسب ما أعلنته خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية من خلال رصدها لاجتماع ضم تلك القيادات, إلا ان الادارة الامريكية نفت الخبر من أجل تجيير الانتصار لصالحها, وقد اعلن الامريكان بعد شهر عن اصابة ابو بكر البغدادي بجروح بليغة بواسطة الغارات الجوية للتحالف الدولي وقد نقل الى خارج العراق, وهي تحاول جاهدة انتزاع النصر من العراقيين كما حدث في معارك تحرير صلاح الدين ولم ينجحوا بذلك, في حين يؤكد مختصون في الشأن الامني: ان الطيران الامريكي عندما يقوم بغارات جوية على داعش يعلن دائما عن قائمة باسماء القتلى من قادة داعش خلال الغارة وكأن أمريكا أعدت تلك القوائم قبل الضربة الجوية, في حين لم تذكر مواقع التواصل الاجتماعي لداعش اسماء القتلى, وهذا ينطبق على تعيين القائد الجديد لعصابات داعش ابو علاء أو ما يسمى (شيخلار العفري), فالصحف الامريكية هي اول من اعلن تنصيب القائد الجديد وهذا دليل على ان داعش صناعة خليجية وأمريكية وقد أيّدت ذلك التقارير الصادرة عن الصحافة الالمانية. الخبير الأمني الدكتور معتز عبدالحميد قال في اتصال مع (المراقب العراقي): ان ظهور قيادات واختفاء أخرى يعود الى الخطط التي تعدها القيادات الخليجية والامريكية وبالاخص قطر والسعودية…

فالاستراتيجية الامريكية تتبع تكتيكات معينة من أجل ديمومة عصابات داعش واطالة أمد الحرب سواء في العراق وسوريا وليبيا, فمقتل ابو بكر البغدادي تم التعتيم عليه من قبل مواقع داعش الالكترونية والامريكان, فكما هو معلوم ان خلية الاستخبارات في وزارة الداخلية قد أعلنت قبل أكثر من شهرين عن مقتله إلا ان الامريكان دائما يحاولون سرقة انتصارات العراقيين كما حدث في معارك التحرير, فظهور الزعامات واختفاؤها يعلن اولا في الصحافة الامريكية والخليجية, كما رصدت هذه الاخبار الصحف الالمانية وشخصت كل ما يحدث من اولويات في التنظيمات الارهابية, وأضاف: دفع ذلك الامريكان الى تحجيم الطيران العراقي بسبب الانتصارات والضربات الموجعة للعصابات الاجرامية والتي ادت الى مقتل البغدادي, فالامريكان لا يروق لهم النصر العراقي, لذلك لجأت الى شل ضربات الطيران العراقي وتحجيمه من اجل اعطاء فرصة لطيران التحالف ليظهر للرأي العام على ان ضرباته هي التي قتلت ابو بكر البغدادي وهذا من أجل ايهام الرأي العام الدولي, الا ان الحقائق تؤكد عكس ذلك. من جانبه قال المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال خص به (المراقب العراقي): علينا ان ندرك ان معظم التنظيمات الارهابية هي صنيعة امريكية وخليجية، ولا نستغرب خروج تقارير سرية امريكية تؤكد مقتل ابو بكر البغدادي وتنشر في الوقت نفسه تعيين ابو علاء العفري بديلا عنه وهذ دليل على ان الامريكان هم من يوجهون عمليات عصابات داعش وهم من يمولونها بالسلاح وباموال خليجية من دولة قطر والسعودية, واضاف: ان ظهور قوائم باسماء قتلى داعش بعد كل غارة جوية تدل على ان رجال المخابرات الامريكية موجودون ضمن التنظيمات الارهابية التي تقوم باعطائهم التعليمات وفي الوقت عينه نرى طيرانهم ينزل المساعدات والسلاح في اوقات المعارك لمجرمي داعش. وتابع: هناك آلاف الاوروبيين ضمن تلك التنظيمات وقد تبين ان هؤلاء رجال مخابرات وليسوا مقاتلين انضموا لتلك العصابات الاجرامية وقد دس هؤلاء الاجانب من اجل توجيه المعارك واطالة أمدها بالشكل الذي يرضي الادارة الامريكية, كما ان ابا بكر البغدادي كان متواجدا في سجن بوكا وقد تم تأهيله من أجل قيادة هذه العصابات الاجرامية, لذلك عند مقتله بواسطة الطيران العراقي, تمت تهيئة خليفة له منذ زمن من أجل ادارة تلك العصابات, وقامت امريكا بالترويج للزعيم الجديد وفرض اسمه على دول الخليج حتى تضمن السيطرة على تلك العصابات وتقوم بتوجيهها على وفق سياستها الخارجية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.