150 جندياً وضابطاً ضحية خيانة وتواطؤ ..الحكومة تتحمل مسؤولية مجزرة الثرثار .. والأمريكان هددوا بقصف الحشد الشعبي

114172542015_565

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

أفادت مصادر أمنية في محافظة الأنبار، بأن هناك أنباءً عن استشهاد قائد الفرقة الأولى في الجيش أثناء مواجهات مع تنظيم “داعش” شمال الفلوجة, في حين أكدت بعض الأنباء, استشهاد 140 جنديا عراقيا في سد ناظم الثرثار وذلك بعد أن تمت محاصرتهم من قبل تنظيم داعش الاجرامي, دون وصول الدعم إليهم. وأضاف: “المواجهات مع داعش في تلك المنطقة مازالت مستمرة”, من جهتهم حمّل سياسيون وقادة في فصائل المقاومة الإسلامية، حكومة العبادي مسؤولية المجزرة التي حدثت في منطقة ناظم الثرثار بسبب رضوخها للمطالب الامريكية ومجاملتها الجانب السني على حساب ابناء القوات الامنية، مؤكدين ان امريكا لا تريد دخول الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية الى الانبار لأنها تعلم جيداً ان هذه الفصائل ستفشل المخطط الأمريكي في العراق. النائب عن كتلة صادقون حسن سالم قال: ما حدث في منطقة ناظم الثرثار مجزرة تضاف الى قائمة المجازر التي ارتكبتها التنظيمات الاجرامية بحق ابناء العراق. وأضاف سالم في تصريح خص به صحيفة “المراقب العراقي”: كثيراً ما تحدثنا عن وجود قطعات عسكرية محاصرة وبحاجة الى تعزيزات لكن للأسف لم نجد آذاناً صاغية وبالتالي الحكومة هي من تتحمّل هذه المجزرة فضلا على وزارة الدفاع التي تتحمل الجزء الاكبر مما حدث. وبيّن سالم: هناك مؤامرة تحدث في محافظة الانبار فمحاولة ابعاد الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية لم تأتِ من فراغ، متسائلاً: لماذا لم تتحرك ولم تستمع الجهات المعنية للتقارير التي تحدثت عن وجود قطعات عسكرية محاصرة وبحاجة الى اغاثة وبالتالي فأن هذا يعني ان ما يحدث في الانبار قضية مدبرة تتحمّلها الحكومة ووزارة الدفاع. وأشار النائب عن كتلة صادقون الى ان امريكا تضغط على الحكومة العراقية حتى تمنع الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية من المشاركة والدخول الى الانبار، مؤكداً ان طائرات التحالف الدولي قصفت أكثر من مرة مقرات المقاومة الاسلامية، داعياً الحكومة الى اتخاذ قرار وطني اتجاه التدخلات الامريكية والتحالف الدولي في العراق. وأوضح سالم: الاخبار التي وصلتنا من الثرثار تفيد بان الاوضاع هناك مزرية والقطاعات العسكرية مازالت بحاجة الى الدعم، مؤكداً ان هناك ضباطا متآمرين تركوا هذه القطاعات وهربوا الى اماكن اخرى. من جهته حمّل الحشد الشعبي، وزير الدفاع خالد العبيدي “حصراً” مسؤولية مجزرة الثرثار..

مطالباً لجنة الأمن والدفاع النيابية باستدعاء العبيدي وفتح تحقيق عاجل عن المجزرة. وقال إعلام الحشد الشعبي في بيان مقتضب تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، “نطالب لجنة الأمن والدفاع النيابية باستدعاء وزير الدفاع خالد العبيدي وفتح تحقيق عاجل وسريع عن مجزرة الثرثار”، داعياً إلى “الضغط لتشكيل رأي عام حول المجزرة”. وأضاف بيان الحشد الشعبي: أن “وزير الدفاع يتحمّل مسؤولية تلك المجزرة حصراً”. هذا وكان قيادي بارز في الحشد الشعبي قد أكد إن الموقف الحكومي لا يزال رافضا لدخول مقاتلي الحشد الشعبي إلى محافظة الأنبار بسبب الضغط الأميركي، مشيراً إلى أن السفير الأميركي في بغداد حذّر الإدارة المحلية في الأنبار بقطع الدعم عنها في حال طلبها دخول مقاتلي الحشد إلى المحافظة. وقال معين الكاظمي القيادي في الحشد الشعبي: إن قوات الحشد استكملت جميع استعداداتها بشأن المشاركة بمعارك استعادة محافظة الأنبار من قبضة داعش، لافتاً إلى أن الموقف الحكومي الرافض لدخول الحشد الشعبي إلى الأنبار ما يزال على حاله. وكشف الكاظمي عن أن السفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز حذّر محافظ الأنبار صهيب الراوي خلال لقائه بهم مؤخرا من أن واشنطن ستقطع جميع أنواع الدعم العسكري عن الأنبار في حال طلبهم دخول مقاتلي الحشد الشعبي إلى المحافظة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.