العبادي: الشائعات دفعت أهل الانبار الى النزوح نواب يؤكدون أهمية تجميع النازحين في مكان واحد لغرض تسهيل إغاثتهم وحمايتهم

تنكخحجخ

أكد رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، امس السبت، أن الشائعات دفعت أهل الانبار إلى النزوح للعاصمة بغداد والمحافظات الأخرى، مبيناً أن حرب الشائعات أكثر فتكا من السلاح. وقال العبادي في كلمة القاها بيوم الشهيد العراقي، إن “الشائعات دفعت أهل الانبار إلى النزوح للعاصمة بغداد والمحافظات الأخرى، خصوصا أن نزوحهم لم يكن مبررا”، مضيفا أن “حرب الشائعات أكثر فتكا من السلاح”.واشار إلى أنه “من واجبنا حماية العاصمة بغداد خصوصا فيها نحو 7.5 مليون وإبعاد المندسين عن النازحين الذين خرجوا بتحريض”، متسائلا “لمصلحة من نزح أهل الانبار”. الى ذلك اكد رئيس لجنة الخدمات والاعمار النيابية ناظم الساعدي, ان” تجمع النازحين بمكان واحد يسهل عمل الحكومة ومؤسساتها لاغاثتهم وايصال المساعدات لهم بشكل منتظم”. وقال الساعدي في تصريح ان “الحكومة واجهزتها المختلفة لاتستطيع بشكل مستمر وسلس، ايصال المساعدات الاغاثية للنازحين المنتشرين في اماكن متعددة، لكثرة عددهم اولاً, ولانتشارهم في عدة مناطق في العاصمة ومختلف المحافظات”. واضاف “بالرغم من هذه الصعوبات, الا ان الوزارات الخدمية بشكل خاص، تقوم بجهودها عبر تجهيز النازحين بالمواد الاغاثية وتوفير الشاحنات المخصصة للماء الصالح للشرب وشاحنات رفع الانقاض والنفايات”. وتابع ان “اللجنة مستمرة بمتابعة عمل الوزارات المعنية لهذا الغرض، خاصة البلديات لتوفير المجمعات، والصحة لتجهيز المجمعات الحكومية بالكوادر الطبية والادوية, اضافة لوزارة الكهرباء لتوفير الطاقة لهذه المجمعات”. وكانت آلاف العوائل قد نزحت من الانبار الى بغداد وبقية المحافظات بعد سيطرة تنظيم داعش على مناطقها، وقد واجهت عملية دخول النازحين الى بغداد بعض المعوقات، بسبب طلب القوات الامنية الكفيل من العوائل النازحة، وقد قامت عدة مؤسسات حكومية وغير حكومية ببناء مخيمات ومجمعات لاسكان العوائل النازحة في حي الجامعة والغزالية وحي الميكانيك وعدة مناطق اخرى في العاصمة. كما اكد النائب عن كتلة المواطن حبيب الطرفي ان “خطوة الحكومة بتحديد اماكن معينة لاسكان النازحين ليست انتقاصاً منهم بل انها خطوة مهمة لمنع تغلغل الارهاب.”. وقال في تصريح ان “قضية النازحين خطيرة لكل بلد وتشكل عبئا اجتماعيا واقتصاديا, فكيف بالعراق الذي يعاني من ازمات كبيرة”؟ واضاف الطرفي ان “قضية نازحي الانبار مهمة ويجب ان تدرس بشكل جيد لان الانتقال من مكان الى مكان سيؤدي لاستغلال الارهاب مما قد يؤدي الى التغلغل في العاصمة او اية محافظة اخرى”. وتابع ان “تحديد اماكن معينة لاسكان النازحين خطوة ايجابية للسيطرة الامنية لمنع انتقال اي ارهابي متسلل مع النازحين داخل المدن ووجوده في مكان معين يكون احسن من انتقاله لمكان اوسع, اضافة لتقديم كل المعونات والمساعدات والخدمات الضرورية للنازحين”. وفي سياق متصل دعت مستشارة رئيس مجلس النواب لشؤون المصالحة الوطنية، وحدة الجميلي، امس السبت، الدول والمنظمات الانسانية الدولية إلى إقامة مؤتمر لاغاثة النازحين، مبينة أن حاجة النازحين كبيرة والحاجة لإقامة مؤتمر دولي لإغاثتهم باتت ملحة. وقالت الجميلي، في بيان إن “شعب العراق اليوم متحرك بين نازح ومهجر وإمكانيات الحكومة الموازية لهذا التحرك باتت ضعيفة وضئيلة وغير ملموسة بسبب الأزمة الاقتصادية الكبيرة”.ودعت إلى “إقامة مؤتمر دولي لإغاثة النازحين يضم كل الدول والمنظمات الإنسانية الدولية التي بإمكانها تقديم العون والإغاثة والمساعدة المادية واللوجستية والنفسية إلى نازحي العراق مع إمكانية ان يجمع هذا المؤتمر الرئاسات الثلاث مع المؤسسات الحكومية المعنية بهذا الصدد كوزارة الهجرة والمهجرين واللجنة العليا للمهجرين ومنظمات المجتمع المدني المعنية بذلك”. وأضافت ان “المؤتمر سيعمل على تقديم المساعدة المرجوة لديمومة حياة النازحين لحين ما تضمن الحكومة لهم حق العودة وتوفر الاستقرار والأمن في مناطقهم من اجل الرجوع اليها”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.