كيف توقفت عاصفة العار السعودي؟!

أول من أمس؛ وبعيد إعلان أشرار آل سعود إيقاف عاصفتهم الخائبة، التي شنوها على اليمن الفقير الصابر العنيد، تلقيت رسالة نصية، من أخ عزيز، يقود أحد الفصائل الإسلامية المجاهدة، التي تقاتل داعش في تخوم تكريت الشر.

الرسالة تقول: لا يتوهمن أحد أن السعوديين، هم الذين أوقفوا عاصفتهم، بل أنه ولأول مرة في التاريخ، تتوقف حرب ضارية، بدون أن يطلق من أوقفها رصاصة واحدة!

خمس خطابات؛ هي التي أوقفت هجوم تحالف العار، الذي تقوده السعودية؛ خطاب للسيد الولي الخامنائي، وخطابان للسيد حسن نصر الله، وخطابان للسيد الحوثي،..ثم أعلنت السعودية إيقاف عاصفتها!

يمضي الأخ المجاهد في رسالته قائلا: “السادة” الثلاثة؛ الذين خطبوا الخطابات الخمس هم بالتأكيد؛ من أبرز قادة جند الإمام “عج” في عصرنا الراهن، وعقيب خطبهم؛ اضطر اشرار آل سعود، لإيقاف عاصفة حزمهم، يجرجرون أذيال الخيبة والعار، بعد أن لم يحققوا أيا من أهدافهم المعلنة، في حربهم الجوية غير المتكافئة على اليمن.

فلا صنيعتهم هادي عاد الى صنعاء أو حتى عدن، ولا الحوثيون أوقفوا تقدمهم، بل بالعكس، تقدموا وتحت القصف السعودي، ليبسطوا سيطرتهم على مزيد من أرض وطنهم، ولا التهديد الذي تخشاه السعودية زال، بل أقترب من الحلقوم..

في ختام رسالته يتساءل مجاهدنا العزيز: ترى إذا كانت هذه هي نتيجة لـ “خطابات” جند الإمام المهدي أرواحنا له فداء، فماذا ستكون نتيجة “أفعالهم” إذن؟! بل ماذا سيحدث؛ لو ظهر القائد الإمام المنصور المؤيد؟!..

الحقيقة أن حرب أشرار آل سعود على اليمن، لا تخرج عن مجمل حركة التأريخ وصيروراته، وأن زمننا هذا بما يحمل من تداعيات وإرهاصات، يشكل نقطة تحول كبرى في مقارعة الظلم، الذي عانت منه البشرية لآلاف السنين، وأن ما يدور على أرض العراق والشام واليمن، جزء من المقدمات التي تؤذن بلا مواربة، بأن حملة مشاعل القضية المهدوية، يتقدمون الى أمام، لإنضاج الظروف الموضوعية للظهور المبارك، ليملأ الأرض قسطا وعدلا، بعد أن ملأها الأشرار الظالمون، أمثال آل سعود ظلما وجورا.

كلام قبل السلام: قريبا ستكون ارض العرب والمسلمين، جاهزة للعمل المهدوي، لتنهض ارض مصر وتنجب النجباء، ولترتفع ارض الشام فتخرج الابدال، و لتصدع ارض اليمن بالثوار والأخيار، ولتتحول أرض العراق الى اهدى الرايات، ولتضيء ارض خراسان بكنوز الطالقان…

سلام…

قاسم العجرش

qasim_200@yahoo.com

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.