بدر تصد هجوماً داعشياً جنوب تكريت.. وكربلاء تنشر لواء من الحشد على حدودها والأنبار طيران الجيش ينفذ إنزالا جوياً ويحرر المحاصرين..ووصول قطعات عسكرية الى ناظم الثرثار

تعخهعحكخهح

أعلنت مصادر مطلعة، أمس الاحد، عن تنفيذ طيران الجيش إنزالاً جوياً في تقاطع الثرثار التقسيم وتحرير كافة المراتب المحاصرين، فيما أشار إلى تكبيد تنظيم “داعش” الاجرامي خسائر كبيرة. وقالت المصادر أن “قيادة طيران الجيش قامت بإنزال جوي على منطقة تقاطع الثرثار التقسيم وحررت كافة المراتب المحاصرين في المنطقة”. وأضاف نقلاً عن قيادة طيران الجيش أن “عملية الانزال كبدت داعش خسائر كبيرة في الارواح والمعدات”. وأكد مصدر في رئاسة الوزراء، أمس الاحد، أن سقوط ناظم التقسيم قد قطع الطريق المعبد الموصل اليه، مشيراً الى أن الطريق بين ناظم التقسيم وناظم الثرثار ليس تحت سيطرة العدو. الى ذلك أعلن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، أمس الاحد، وصول القطعات العسكرية الى مشارف ناظم التقسيم بمحافظة الانبار لإستعادة السيطرة عليه. وقال المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي في تصريح إن “قطعات عسكرية تابعة لقيادة عمليات بغداد تحركت بإتجاه ناظم التقسيم المحاذي لذراع دجلة والذي يبعد 26 كم عن ناظم الثرثار”. وأضاف الحديثي أن “القطعات وصلت على مشارف الناظم لطرد تنظيم داعش وإستعادة السيطرة عليه”. وفي السياق افاد مصدر أمني في صلاح الدين، أمس الأحد، بأن قوة تابعة لمنظمة بدر معززة بدبابات أبرامز صدت هجوماً لداعش، فيما أكد مقتل عدد من عناصر التنظيم الإجرامي، جنوب تكريت. وقال المصدر في تصريح إن “قوة من منظمة بدر معززة بدبابات أبرامز صدت هجوما لتنظيم داعش استهدف الناحية الغربية لمنطقة سيد غريب، (90 كم جنوب تكريت)”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “القوة دمرت سيارة حمل تابعة للتنظيم الإرهابي، ما أسفر عن مقتل من فيها”. الى ذلك كشفت النائبة بائتلاف دولة القانون عن محافظة كربلاء ابتسام الهلالي، امس الاحد، عن نشر لواء من الحشد الشعبي على حدود المحافظة مع محافظة الانبار، مبينة ان ذلك جاء خشية من دخول عناصر “داعش” المجرمة للمدينة، فيما اشارت الى ان سرايا السلام طلبت من محافظة كربلاء الانتشار على الحدود ايضاً. وقالت الهلالي في تصريح إن “التدهور الامني الذي حصل في الانبار خلال الايام الماضية، دفع كربلاء باتخاذ اجراءات امنية مشددة على الحدود الرابطة بين المحافظتين، خوفاً من دخول الدواعش الى المحافظة”، مبينا أن “دخول الدواعش للمدينة المقدسة يعني كارثة في العالم الاسلامي”. واضافت الهلالي أنه “بعد الهجوم الذي حصل على الثرثار، ازدادت التعزيزات الامنية على الحدود بين المحافظتين، لان سقوط الثرثار بيد الارهاب يمكنهم ان يعبروا بالقوارب الى مدينة الرزارة ومن ثم الى كربلاء”، مشيرة الى أن “التعزيزات التي حصلت هي نشر لواء كامل من الحشد الشعبي”. وتابعت أن “سرايا السلام طلبوا موافقة المحافظة للانتشار على حدود المحافظة لحماية المدينة المقدسة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.