مواجهات شرقي الولايات المتحدة على خلفية مقتل شاب من أصول إفريقية

تختهخحهخحه

هاجم متظاهرون سيارات للشرطة ومحلات تجارية وسط بالتيمور شرق الولايات المتحدة، على هامش أكبر تجمع نظم منذ وفاة شاب من أصول إفريقية بعد إصابته بجروح خلال توقيفه من قبل الشرطة, وتجمع أكثر من ألف شخص بهدوء لمدة 90 دقيقة أمام بلدية بالتيمور للمطالبة بإحقاق العدل بعد وفاة فريدي غراي (25 سنة) متأثرا بكسور أصيب بها في فقرات الظهر، وذلك بعد أسبوع على توقيفه في حي شعبي بهذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 620 ألف نسمة, وتدهور الوضع فجأة عندما توجه عشرات المتظاهرين إلى معلب بيسبول كامدن ياردز، قبل ساعة من بدء مباراة بين فريقي بالتيمور أوريولز وبوسطن ريد سوكس, وبثت قنوات التلفزة المحلية مشاهد التقطها مصورون لها على متن طوافات، أظهرت شبانا وهم يرمون زجاجات الصودا وعلب القمامة على رجال الشرطة الذين كانوا يتولون حراسة متحف المشاهير ومكتب تذاكر الدخول، قبل أن يحطموا واجهات محلات تجارية ويقوموا بنهبها, وأكدت شرطة بالتيمور في تغريدة على تويتر “للأسف المتظاهرون يحطمون الآن نوافذ ويرشقوننا بأشياء. نناشد الجميع المحافظة على هدوئهم”, وقال قائد الشرطة انتوني باتس للصحافيين إن 12 شخصا اعتقلوا, ورأى متحدث آخر للشرطة أن أعمال العنف هذه نجمت عن “مجموعات معزولة” من الأفراد, ووجهت فريديريكا غراي، الأخت التوأم لفريدي غراي نداء إلى الهدوء وقالت إن “عائلتي تريد إن تقول لكم: نرجوكم نرجوكم أوقفوا العنف. فريدي لا يريد ذلك” وكانت تتحدث إلى جانب رئيسة بلدية بالتيمور ستيفاني رولينغز بليك التي عبرت عن “خيبة أملها” لأعمال العنف هذه، متهمة “مجموعة صغيرة من المشاغبين” بالقيام بها,وجرت أعمال الشغب خلال أكبر تظاهرة تشهدها بالتيمور منذ وفاة غراي احتشد فيها أكثر من ألف شخص أمام دار البلدية, وكان فريدي غراي اعتقل بتهمة حيازة سكين ونقل أولا إلى مركز للشرطة في هذه المدينة الصناعية الواقعة على الساحل الشرقي للبلاد قبل أن ينقل لاحقا الى المستشفى حيث فارق الحياة بعد أسبوع, واعترفت شرطة بالتيمور بأن عملية إسعاف الموقوف تأخرت وبأنه كان يجب أن يحصل على مساعدة طبية فور إصابته بالكسور, ومنذ وفاته تنظم تجمعات يومية تطالب بكشف ملابسات إصابته بالكسور.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.