إيــران : تقــدم مفاوضــات فيينــا الى جانـب التقـدم العسكـري

a1416839245

اعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي انه قد ازيل بعض الغموض عن تقرير الحقائق الاميركي حول اتفاق لوزان خلال المفاوضات النووية التي جرت خلال الايام الاخيرة في فيينا, وفي حديث صحافي مع القناة الاولى في التلفزيون الايراني قال صالحي ، ان موضوع رفع الحظر كان من اهم القضايا التي بحثت في مفاوضات فيينا, واكد انه لايمكن التطرق الي الكثير من القضايا التي تم تناولها في المفاوضات النووية بصورة علنية ، والتي ربما تستغل معلوماتها بعض الجهات ومنها الكيان الصهيوني ولفت الى انه بالامكان التطرق الى جميع تفاصيل ما تم بحثه في المفاوضات النووية بعد التوصل الى اتفاق نهائي ، مشددا ان الشعب الايراني ينبغي ان يثق بالمسؤولين الذين يدافعون عن المصالح الوطنية للبلاد, واشار الى مفاعل اراك لانتاج المياه الثقيلة وقال، ان خطوات كبيرة قد انجزت في تصميم هذا المفاعل وفي تطويره حيث سينتج 20 طنا سنويا من المياه الثقيلة ، موضحا ان البلدان التي تنتج المياه الثقيلة عددها ضئيل للغاية فيما استطاعت ايران انتاج هذه المادة الاستراتيجية, ولفت رئيس منظمة الطاقة الذرية الى عمليات تخصيب اليورانيوم التي تقوم بها ايران وقال انه قد تم الاعتراف في المفاوضات بهذه النشاطات وكذلك انتاج المياه الثقيلة وتصدير الفائض عن حاجة البلاد الى الاسواق العالمية ،موضحا ، ان ايران قد دخلت النادي النووي العالمي, وحول منشأة نطنز النووية قال ان طاقتها الاجمالية تبلغ 48 الف جهاز طرد مركزي ومن اجل الوصول الى حيازة 190 وحدة تخصيب فان هناك حاجة الى منشأتين او ثلاث كمنشأة نطنز. وفي سياق اخر أورد موقع “آين نيوز” الاميركي تقريرا حول نجاحات ايران في مجال التصنيع الدفاعي وقال انها استطاعت انتاج صاروخ من طراز “قادر” بمدى 300 كيلومتر باستخدام تقنية الهندسة العكسية, واضاف الموقع ، يبدو ان هذا السلاح هو احدث انجاز ايراني في الانتاج العسكري الصناعي والذي يماثل نموذج صاروخ صيني من طراز «دودة القز C-802» المضاد للسفن, ولفت التقرير الى ان ايران طلبت من الصين شراء هذا النوع من الصواريخ المضادة للسفن في عام 1995 الا انها لم تستجب لطلباتها بصورة كاملة بسبب الضغوط الدولية ماجعلها تقوم بانتاجه باستخدام الهندسة العكسية وفي المقابل لم تلق اعتراضا من الصين التي هي بحاجة للنفط الخام وتقوم بنشاطات في قطاع الطاقة الايراني, واوضح الموقع ، ان طول الصاروخ يبلغ 6 امتار ووزنه 164 كيلوغراما فيما يحمل رأسا حربيا بوزن 360 بوندا ويستطيع ضرب اهداف على مدى 120 كيلومترا والتحليق بسرعة 250 مترا في الثانية, واردف ، ان ايران استطاعت في عام 2011 رفع مدى الصاروخ الى 200 كيلومتر كما نجحت في تطوير منظومة الاستهداف كما انها صنعت نموذجا متطورا آخر يستطيع استهداف السفن على مدى 300 كيلومتر وتصنيع منظومة تهديف اكثر تطورا من سابقاتها, وبين الموقع الاميركي في ختام تقريره ان الصاروخ الايراني المضاد للسفن يمكن اطلاقه من السفن الحربية وكذلك من الشاحنات والطائرات ايضا.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.