آية و تفسير«سورة الطارق»

ـ (خلق من ماء..) أي الإنسان والماء الدّافق:هو المني.
7 ـ (يخرج من بين الصّلب..) الصّلب:الظهر،الترائب:جمع تريبة وهي عظم الصدر.
8 ـ (إنّه على رجعه..) إن الّذي خلق الإنسان من ماء صفته تلك الصفة،على إعادته وإحيائه بعد الموت ـ وإعادته مثل بدئه ـ لقادر.
9 ـ (يوم تُبلى السّرائر) يوم يختبر ما أخفاه الإنسان وأسره من العقائد وآثار الأعمال،خيرها وشرها فيميز خيرها من شرها،ويجزي الانسان به.
10 ـ (فما له من قوّة..) لا قدرة له في نفسه يمتنع بها من عذاب الله،ولا ناصر له يدفع عنه ذلك.
ـ (والسّماء ذات الرّجع..) قسم بعد قسم لتأكيد أمر القيامة والرجوع إلى الله. والمراد بكون السماء ذات رجع:ما يظهر للحس من سيرها بطلوع الكواكب بعد غروبها وغروبها بعد طلوعها،والمراد بكون الأرض ذات صَدع:تصدعها وانشقاقها بالنّبات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.