مؤامرة ضد الجيش

جريمة اخرى ترتكبها العصابات الوهابية في الثرثار, بعد تهاون وزير الدفاع الطائفي العبيدي وعدم ارسال الدعم الى القطعات العسكرية,والتعتيم الذي مارسه الكذاب سعد معن الذي لايقل كذبا وتزويرا للحقائق عن قاسم عطا, وتهاون العبادي «العميل» في اصدار الاوامر, ماساهم في ذهاب العشرات من «اولاد الخايبة» لينحر بعضهم ويقتل الاخر ويؤسر البقية ممن نفدت ذخيرته, جريمة اخرى تعود للاذهان ماحدث في زمن المالكي من بيع بالجملة لقطعات الجيش وتقديمهم لقمة سائغة لمليشيات العشائر البعثية الموالية لداعش, ليطاف بجثث الضحايا باروقة الفلوجة عاصمة تنظيم داعش التكفيري,فعلى قطعات الجيش العراقي ان يفهموا بان هنالك مؤامرة تحاك ضدهم واغلب القادة العسكريين مشتركين بها وسيتكرر بيع «الجملة» للجنود العراقيين ولاتقف عند سبايكر او الثرثار او السجر والمجازر الاخرى…لماذا لم تحدث مجزرة مع قوات الجيش التي تقاتل مع ابناء المقاومة الاسلامية في قواطع العمليات؟…الى متى يتاجر بدماء ابنائنا وتباع دماؤهم ارضاءلامريكا ومخططاتها؟ لماذا لايسمح للمقاومة ان تتدخل في الانبار وتحرق الارض على داعش ومن تعاون معها؟.
سلام الزبيدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.