متى ستنصف المراة في العراق؟

نحو ٥٥% من الشعب العراقي نساء، واكثر الخاسرين في مجتمعنا هي المراة، ومع نزفنا للدماء بشكل متواصل، تبرز وبقوة قضية النساء الفاقدات لازواجهن او المطلقات وما اكثرهن، كمشكلة اجتماعية خطيرة بل ومهددة للمجتمع، وطالما وللاسف ان مجتمعنا بدا يبتعد عن روحية الاسلام في طريقة تعامله مع النساء الفاقدات لازواجهن او المطلقات فالمشكلة في تفاقم، نحن ننظر بعين السخط واحيانا التشكيك والتجريج للنساء اذا ما تزوجن للمرة الثانية، ونرفض وبقوة الحلول الاسلامية المتمثلة بالزواج حسب المذاهب الاسلامية، ونريد ان نحصل على مجتمع مثالي، ثم لنظهر رجولتنا نقتل المراة من خلال اعتبارها غير ذات احاسيس كما هو الرجل، انها ذات ال ١٨ عاما التي استشهد زوجها في الحشد الشعبي ولديها طفلة هي من دفعني للكتابة في هذا الموضوع، فلا حول ولاقوة الا بالله .
د.أثير أدريس

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.