وثيقة كيفونيم خطة صهيونية لتجزئة العراق والمنطقة إلى دويلات

عغهعغهعغ

قبل اثنين وثلاثين عاما وتحديدا في 13 حزيران 1982 قام داعية السلام اليهودي -غير الصهيوني- إسرائيل شاحاك بترجمة ما عُرف باسم وثيقة “كيفونيم ” والتي تعكس خطة صهيونية لتجزئة الوطن العربي باكمله الى دويلات .
وتنطلق الخطة الإسرائيلية من الدولة العربية العراق، وذلك بتقسيمها حسب الاهواء الصهيونية إلى دولة شيعية، وأخرى سنية، إضافة إلى انفصال إقليم كردستان.
وترى الخطة الإسرائيلية أنه يجب التركيز على الانقسامات العرقية والدينية في دول العالم العربي، والتي تقدرها بحوالي 19 دولة، واصفة إيّاها بأنها مثل البيت المؤقت والذي لا يقوم بناؤه على أساس قوي، وإن بث الكراهية بين أصحاب هذا البيت من خلال الخلافات أو الانقسامات هو السبيل الأفضل لتغيير معالم وحدود الدول العربية الحديثة .
ويعدّ الخبراء ان ما يجري في العراق وفي سوريا حاليا وما جرى في السودان ومصر ما هو الا تطبيق لبنود هذه الوثيقة .
ماذا تتضمن الوثيقة “كيفونيم” ؟
نظرة عامة على العالم العربي والاسلامي
1- ان العالم العربي الاسلامي هو بمثابة برج من الورق أقامه الاجانب ( فرنسا وبريطانيا في العشرينيات) ، دون أن توضع في الحسبان رغبات وتطلعات سكان هذا العالم .
2- لقد قسم هذا العالم الى 19 دولة كلها تتكون من خليط من الأقليات والطوائف المختلفة ، والتي تعادي كل منهما الأخرى وعليه فان كل
دولة عربية اسلامية معرضة اليوم لخطر التفتت العرقي والاجتماعي في الداخل الى حد الحرب الداخلية كما هو الحال في بعض هذه الدول .
3- واذا ما اضفنا الى ذلك الوضع الاقتصادي يتبين لنا كيف أن المنطقة كلها ، في الواقع ، بناء مصطنع كبرج الورق ، لايمكنه التصدي للمشكلات الخطيرة التي تواجهه.
4- في هذا العالم الضخم والمشتت ، توجد جماعات قليلة من واسعي الثراء وجماهير غفيرة من الفقراء . ان معظم العرب متوسط دخلهم السنوي حوالي 300 دولار فى العام.
5- ان هذه الصورة قائمة وعاصفة جدا للوضع من حول اسرائيل ، وتشكل بالنسبة لاسرائيل تحديات ومشكلات واخطاراً ، ولكنها تشكل أيضا فرصا عظيمة ….
العراق
1- ان العراق لاتختلف كثيرا عن جارتها ولكن الأغلبية فيها من الشيعة والاقلية من السنة ، ان 65% من السكان ليس لهم أي تأثير في الدولة التي تشكل الفئة الحاكمة فيها 20% الى جانب الأقلية الكردية الكبيرة في الشمال
2- ولولا القوة العسكرية للنظام الحاكم وأموال البترول ، لما كان بالامكان ان يختلف مستقبل العراق عن ماضي لبنان وحاضر سوريا .
3- ان بشائر الفرقة والحرب الأهلية تلوح فيها اليوم،خاصة بعد تولي (الامام الخميني) الحكم ، والذي يعدّ في نظر الشيعة العراقيين زعيمهم الحقيقي وليس صدام حسين .
4- ان دولة العراق الغنية بالبترول والتي تكثر فيها الفرقة والعداء الداخلي هي المرشح التالي لتحقيق أهداف اسرائيل .
5- ان تفتيت العراق هو أهم بكثير من تفتيت سوريا وذلك لأن العراق أقوى من سوريا
6- ان في قوة العراق خطورة على اسرائيل في المدى القريب أكبر من الخطورة النابعة من قوة أية دولة أخرى .
7- وسوف يصبح بالامكان تقسيم العراق الى مقاطعات اقليمية طائفية كما حدث فى سوريا في العصر العثماني
8- وبذلك يمكن اقامة ثلاث دويلات ( أو أكثر ) حول المدن العراقية
9- دولة في البصرة ، ودولة في بغداد ، ودولة في الموصل ، بينما تنفصل المناطق الشيعية في الجنوب عن الشمال السني الكردي في معظمه .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.