غارة صهیونیة جدیدة علی مواقع للجیش السوري وحزب الله بالقلمون

غارة اسرائيلية

تناقلت وسائل إعلام لبنانیة مختلفة خبرًا مفاده أن الطیران الحربي الصهیوني نفذ فجر الیوم الاثنین غارة جویة جدیدة علی مواقع للجیش السوري وحزب الله فی منطقة القلمون السوریة الواقعة علی مقربة من الحدود بین سوریا ولبنان.

وأفاد تقریر لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء «إرنا» من بیروت، أن الطائرات الحربیة الصهیونیة شنت أیضًا غارة جویة أخری علی منطقة سوریة تقع شمال الجولان السوری المحتل.

ونقلت وسائل إعلام العدو الصهیوني عن مصادر أمنیة صهیونیة، أن طائرة بلا طیار تابعة لجیش الاحتلال نفذت الغارة فی منطقة الجولان، زاعمة أنها استهدفت خلیة لحزب الله من أربعة أفراد كانت تقوم بزرع عبوات ناسفة عند السیاج الحدودی شمال مرتفعات الجولان مساء أمس الأحد، ما أسفر عن مقتل أفراد الخلیة الأربعة، علی حد زعم إعلان العدو.

وأعلن المتحدث باسم جیش العدو الصهیوني أفیخاي أدرعي، مسؤولیة هذا الجیش عن العدوان الجوی علی الأراضی السوریة فی شمال الجولان، واصفًا هذا العدوان بأنه ‘إحباط محاولة خلیة «تخریبیة» زرع عبوة ناسفة كبیرة الوزن ضد قوات الجیش الإسرائیلی علی الحدود مع سوریا’.

وأضاف فی تصریح إعلامي: ‘إن هذه الخلیة رُصدت واكتشفت من قبل أجهزة الاستطلاع والمراقبة حیث تم استهدافها والقضاء علیها من قبل طائراتنا’.

وكانت الطائرات الحربیة الصهیونیة شنت لیل الجمعة – السبت، غارة جویة أخری علی مواقع للجیش السوري فی القلمون السوریة، دون أن ترد معلومات عن نتائج هذا العدوان، الذی قیل إنه استهدف مقرات للواءین 155 و65 فی الجیش السوري والمتخصصین بالأسلحة الاستراتیجیة والصواریخ البعیدة المدی.

وقالت وسائل إعلام محلیة وأجنبیة أن الغارة علی مقرات اللواءین استهدفت مخازن صواریخ لحزب الله، فیما قالت وسائل أخری إنها استهدفت قافلة لحزب الله تضم صواریخ استراتیجیة.

وتناقلت وسائل الإعلام اللبنانیة خبر الغارة الجدیدة علی القلمون، وقالت إنها استهدفت منصات للصواریخ تابعة للجیش السوري ولحزب الله فی منطقتي وادي الشیخ علي والعباسیة بجبال القلمون، شمالی العاصمة السوریة دمشق، مشیرة إلی أن هذه الغارة أدت لسقوط شهداء وجرحی.

وفی حین لم یعلن العدو الصهیوني رسمیًا مسؤولیته عن الغارتین علی القلمون، لا یزال حزب الله یلتزم الصمت ولم یعلق علی هذه الأنباء، فیما نسب موقع صحیفة «یدیعوت أحرونوت» الصهیونیة لمصادر وصفها بـ«الوثیقة»، أن ‘القصف الذی استهدف منطقة القلمون السوري اللیلة الماضیة قامت به المعارضة السوریة، فی مسعی من «جبهة النصرة» تحقیق تقدم میدانی فی هذه المنطقة مستغله ما ینشر عبر وسائل الاعلام العربیة عن قیام الطائرات الإسرائیلیة بالقصف فی سوریا وبالذات فی هذه المنطقة’.

وفی محاولة للتنصل من مسؤولیتها، نقلت الإذاعة الصهیونیة العامة عن مصادر أمنیة فی سلطات الاحتلال الصهیونی «ترجیحها» ‘أن تكون عملیة استهداف منصات الصواریخ ومرابض المدفعیة التابعة لقوات النظام السوری وحزب الله فی جبال القلمون اللیلة الماضیة نتیجة للقتال الدائر مع المعارضة فی سوریا ولیس نتیجة هجوم إسرائیلی».

واكتفت الإذاعة بالإشارة إلی الأنباء عن الاعتداءات الصهیونیة الجدیدة نقلاً عن مصادر صحفیة ووسائل إعلام لبنانیة وسوریة ولبنانیة.

ونقلت الإذاعة الصهیونیة العامة عن رئیس الوزراء الصهیونی بنیامین نتنیاهو تحذیره من أن أی رد من علی هذه الغارات یستهدف الجیش أو المستوطنین «ستلاقی ردًا حازمًا من قبل الجیش الإسرائیلی».

فی غضون ذلك تحدثت مصادر أمنیة لبنانیة عن حالة ترقب وحذر تسود المناطق الحدودیة فی جنوب لبنان لا سیما فی القطاع الشرقی عند المثلث اللبنانی السوری الفلسطینی.

ولوحظ أن العدو الصهیوني أوقف دوریاته الروتینیة التی یسیرها یومیًا علی امتداد السیاج الحدودی مع لبنان، فیما بدت المواقع وأبراج المراقبة المنتشرة قبالة الأراضی اللبنانیة خالیة من أیة حركة لجنود الاحتلال.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.