أمريكا: الشرطة تقتل شابا أسود وتعتقل 34 شخصاً خلال تظاهرة

احخهخحهخ

يتنامى التمييز العنصري في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما برز في عدة اعتداءات فاضحة من قبل الشرطة بحق مواطنين أمريكيين من ذوي البشرة السمراء، وصل بعضها إلى حد القتل, ممارسات الشرطة الاميركية هذه، ولّدت تظاهرات واحتجاجات للأمريكيين السود، لم تخلُ من مواجهتها بطريقة عنفية وعنصرية افضت لاعتقال عشرات المشاركين فيها، بل وتطورت الأحداث في بعضها إلى مواجهات, وآخر هذه الأحداث كانت منذ أيام في مدينة بالتيمور، حيث قتل شرطي أبيض الشاب الأسود فريدي غراي، بعد اعتقاله بتهمة حيازة سكين، لينقل بعدها الى مركز للشرطة في المدينة، ومن ثم إلى المستشفى، ويفارق الحياة بعدها بأسبوع، وقد التقط أحد المارة مشاهد لاعتقال غراي، حيث بدا في الفيديو شرطيان يسمّران الشاب الأسود على الارض وهو يصرخ من الألم، ثم نقلوه في شاحنة للشرطة, وبحسب محامي عائلة غراي، فإن 80% من النخاع الشوكي للشاب قطع عند مستوى الرقبة، مما يدل على تعرّض غراي لضرب مبرح في هذه المنطقة من جسمه, ونظراً لخطورة الأمر، أطلقت عدة تحقيقات حول القضية، أحدها تحقيق فدرالي تجريه وزارة العدل ومنذ وفاة غراي تم إيقاف ستة شرطة عن عملهم, وتنديداً بالحادث، نظمت عدة تظاهرات في بالتيمور كان أضخمها ليلة امس، حيث تظاهر أكثر من ألف شخص بهدوء أمام دار البلدية على مدى 90 دقيقة، ثم تطورت المجريات وقامت الشرطة باعتقال 34 شخصاً منهم, وكان مسلسل الحوادث العنصرية ذلك قد ظهر في الأشهر السابقة، وسبب توتراً عرقياً، ومثيراً للجدل حول عنف الشرطة, ففي الشهر الماضي، حصلت احتجاجات في ماديسون بولاية وسكنسون، احتجاجاً على قتل شاب أسود في الـ19 من عمره برصاص شرطي أبيض، كما شهدت لوس أنجلوس وواشنطن احتجاجات مماثلة ضد ممارسات الشرطة بحق الأقليات, وكانت الشرارة الأولى لتظاهرات الاحتجاج على أعمال الشرطة العنصرية، قد اشتعلت بعد مقتل الشاب الأسود مايكل براون على يد شرطي أبيض في فرغسن بولاية ميسوري، وتتالت بعدها أعمال الشرطة المماثلة بحق عدد من الأشخاص، وبالمقابل استمرت التظاهرات المنددة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.