سننزع جلد من يحاول نزع شرعية المقاومة ..كتائب حزب الله تتوعد بفضح المتآمرين والعصائب تحذر من الاذعان للضغوط الأمريكية

1212_164319419

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

رفضت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، ما يدور خلف الستار من محاولات لنزع شرعية المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي, وابعاده عن المشاركة في تحرير المناطق المغتصبة, في وقت يعاني العراق من أزمة أمنية حادة, اجتاحت بعض المحافظات, وأدت الى سقوط الكثير من المناطق بيد العصابات الاجرامية “داعش”, وهددت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله بتعرية كل من يحاول الانتقاص ممن يقف لحماية الشعب العراقي مضحياً بدمه. وجاءت تلك التصريحات على خلفية استجابة أطراف سياسية الى الضغوط التي تفرضها أمريكا, في محاولة منها لابعاد فصائل المقاومة الاسلامية والحشد عن ساحات القتال, في الانبار والموصل, على الرغم من وجود مطالبات متواصلة من أهالي المحافظات المغتصبة بضرورة تدخل الحشد والمقاومة الاسلامية لتحرير مناطقهم من العصابات الاجرامية. اذ توعّدت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، من يعمل على نزع شرعية المقاومة والحشد الشعبي، “بنزع جلده”، مؤكدة، ان من كان يطالب بحصر السلاح بيد الدولة، وهي محتلة بشكل كامل، عاد اليوم ويطلب من الراعي نفسه ليحاضر بالولاء والشرعية, وقال القائد العسكري للكتائب: “ان سلاح وشعبية وقدرات كتائب حزب الله تعاظمت الى مئات الاضعاف عمّا كانت عليه في وقت الاحتلال،..

هذا مصدر عز وفخر واطمئنان للأحرار والمخلصين، ومصدر قلق وريبة للأعداء والتابعين”. على الصعيد نفسه حذّرت المقاومة الاسلامية عصائب أهل الحق، الحكومة من الخضوع لما وصفته بـ”الضغوط الأمريكية والبريطانية التي تمنع مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الأنبار”، واتهم الأمين العام للعصائب الشيخ قيس الخزعلي رئيس الوزراء بـ”الاستجابة للضغوط الأمريكية” حيث تفرض عليه مشاركة فصائل مسلحة معينة في عمليات تحرير الأنبار وترفض مشاركة قوات الحشد الشعبي”.من جانبه أكد المحلل السياسي الدكتور علي الجبوري, ان هناك محاولة استهداف واضحة للحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية التي ساهمت بشكل واضح في تحرير الكثير من المناطق, واجهضت المشروع المراد منه احتلال مناطق واسعة من العراق وتهديد العاصمة, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” بان الاستهداف للمقاومة والحشد بدأ بتشويه سمعتهما عن طريق التشكيك بقدرتهما في حسم المعارك, ومن ثم اختراع موضوعات متعلقة بالسرقات وقتل مواطنين, التي اثبتت الوقائع انها باطلة, مشيراً الى ان الحلقة الأخيرة من محاولة الاستهداف هي مطالبات من قوى داخلية وخارجية بابعاد الحشد الشعبي عن تحرير محافظتي الانبار والموصل, كاشفاً عن ان هنالك تخوفاً من المشروع الوطني للمقاومة والحشد, لانه استطاع توحيد كلمة العراقيين, لاسيما بعد مطالبات عشائر انبارية بضرورة تدخل الحشد للمشاركة في حسم المعارك, واصفاً من يطالب بابعاد الحشد بانه لا يريد بالعراق خيراً, ويحاول ابقاء البلد, في دوامة العنف والاحتراب الطائفي, منبهاً الى انه في حال استبعد الحشد, فان محافظتي الانبار ونينوى ستحرر بعملية اتفاق سياسي, حيث تخرج العصابات الاجرامية من تلك المناطق مثلما ادخلت, لافتاً الى ان فصائل المقاومة لا تخسر شيئاً لانها كانت رقما صعبا واستطاعت تحقيق الكثير من المنجزات, موضحاً ان هذا القرار هو عراقي, وابناء تلك المحافظات هم يقررون من يدخل لتحرير مناطقهم.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.