أصابع الاتهام توجه نحو سياسيين سنة ..خلايا مسلحة تقود حملة تصفية ضد نازحي الانبار المتعاونين مع الحشد الشعبي

37

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

أفاد مصدر في الشرطة بأنه تم العثور على سبع جثث لرجال معصوبي الأعين ومكتوفي الايدي، مقتولين بطلق ناري في منطقة حي الجهاد. وأضاف المصدر: “الجثث تعود الى نازحين من محافظة الانبار”، مؤكداً ان المغدورين كانوا ينوون التطوّع لقتال داعش في الانبار. وأشار المصدر الى ان هذا العمل هدفه ارباك الوضع في العاصمة بغداد وإحداث فتنة طائفية الغرض منها تأجيج الشارع الانباري وبالتالي رفض دخول فصائل المقاومة والحشد الشعبي الى المحافظة. وتؤكد مصادر استخبارية لـ”المراقب العراقي” بان هناك حملة يقودها بعض السياسيين المتنفذين بالحكومة الحالية لتصفية جميع المعترضين على وجود داعش في الانبار. وأضافت المصادر نفسها: ان هذه الحملة تنوي استهداف ابناء الانبار داخل وخارج المحافظة، مشيرة الى ان هناك مندسين في صفوف النازحين يعملون لصالح تلك الجهات ينفذون عمليات تصفية ضد النازحين المعترضين على سياساتهم والذين يؤيدون دخول فصائل المقاومة الإسلامية الى الانبار. وبيّنت المصادر الاستخبارية بان الشيخ حميد الهايس تلقى تهديداً بالقتل اذا ما استمر بمعاداة السياسيين في الانبار، وأشار المصدر عينه الى ان هذه التنظيمات تسعى لاحداث تفجيرات انتحارية في بعض المناطق ذات الأغلبية السنية لابعاد الشبهات عنها واتهام جهات شيعية على حد قول المصدر. يذكر ان 10 أشخاص قتلوا وجرح 27 آخرون على الأقل بتفجير سيارة مفخخة في منطقة المنصور ببغداد. وبيّن مصدر في الشرطة بأن التفجير وقع بالقرب من متجر الحلويات يقع في شارع 14 رمضان وهو من الشوارع المزدحمة في منطقة المنصور غرب وسط بغداد. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه “تم نقل المصابين الى مستشفى قريب وجثث القتلى الى دائرة الطب العدلي”. هذا وعلّق المجرم طارق الهاشمي عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” على تفجير المنصور قائلاً: تفجير في المنصور يوقع قتلى وجرحى، لا مبرر لهذا التفجير سوى ان ارهابيين ازعجتهم أريحية عراقيين في احتضان اخوانهم من العوائل النازحة من الانبار ويحاولون بكل الوسائل الدنيئة التضييق عليها بالصاق التهم بها وهي بريئة من كل شبهة. لا تتفاجأوا بتصريحات قتلة يتسترون بعملية سياسية زائفة !!. ويقول مراقبون للشأن العراقي بان الهاشمي وغيره من السياسيين المتورطين بدماء الشعب العراقي مازالوا يتحكمون ويسيطرون على الشارع السني …

ويستطيعون ببساطة شديدة تمرير مخططاتهم وتحقيق أهدافهم، وتوقع المراقبون بان تزداد العمليات الارهابية ضد نازحي الانبار في بغداد، داعين في الوقت نفسه الى تسليح النازحين القادرين على حمل السلاح وارسالهم للانبار لكي يحرروا مناطقهم من التنظيم الاجرامي. الى ذلك طالب شيخ عشيرة البونمر نعيم الكعود في محافظة الأنبار رئيس الوزراء حيدر العبادي بفتح تحقيق في واقعة قتل مجموعة مسلحة، لثمانية نازحين من عشيرته في بغداد، داعيا إياه إلى توفير الأمن وحماية النازحين في مناطق العاصمة. يذكر ان الانبار شهدت موجة نزوح لعشرات الآلاف باتجاه بغداد وسط البلاد ومناطق أخرى شمال وجنوب البلاد، نتيجة اشتداد المواجهات بين تنظيم داعش الذي يسيطر على غالبية مناطق المحافظة منذ مطلع 2014 والقوات الحكومية في مدينة الرمادي مركز المحافظة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.