خيم النفاق وفنادق الفتنة ودواعش يزيد

liuiiu

جواد العبودي

حقيقة الأمر والمُسلم به، أمريكا هي راعيةً للإرهاب الدولي العالمي بمُساندةٍ صهيونيةٍ خليجيةٍ وبعض إمعات الحُكام العرب المُنضوين تحت نتانة عباءتها المُقرفة المُقززة، فهذه العاهر اللعوب لها من الوجوه المسخة الكالحة ما لا يُطاق اولا يُمكن قبوله إلا لمن تجذرت في اعماقه الرذيلة وحُب ألأنا وشهوة الكُرسي والخُذلان والتآمر ولعل شواهد التأريخ العربي الأعور اليوم يدُلنا على الكثير من تلك النماذج الانبطاحية المُترهلة التي علُق هواها المُتصهين وراح يتمشدق ويُغني ويصدحُ كثيراً من اجل امريكا عدوة الشعوب، والكثير من تلك النعاج الخرفة من مُستوردي الفتاوى الصهيونية الهجينة التي مزقت ومازالت تُمزقُ ابناء البلد الواحد وأعني بعض مشايخ الفتنة والنفاق من ابناء مناطقنا الغربية من العراق الجريح الذين إشتروا الضلالة بالكُفر من اجل الطمع وبان ما يغور في أعماقهم المريضة من حقدٍ دفين وضغينةٍ رسمت معالمُها وجوه الكثير منهم وكانوا سبباً مُباشراً في تمهيد وتأمين الطُرقات من أجل إدخال اتباع يزيد دواعش البغي والخراب إلى ارض الانبياء والاولياء ليعيثوا في الارض الفساد ويقتلوا العباد ويُفجروا مراقد الانبياء، فأول فتيل الشرارة اللعينة إنبثقت من خيم النفاقين الديني والسياسي من محافظة الانبار وراحت أبواقُها المأجورة تدفع وتُحرض على الطائفية الرعناء من أجل الكسب المادي الحرام، مُستغلةً ضعاف النفوس والجهلة فكرياً وأخلاقياً، ناهيك على التوغل الأعمى والخبيث للكثير من أصحاب الدخل المحدود ممن قذفهم الفُقر المدقع في احضان الأشرار، ملوك خيم الغدر والمكر الذين كانت لهم اليد الطولى في الفوضى العارمة التي مزقت العباد والبلاد ومازال الهرج والمرج يجثو على صدورنا بسبب هؤلاء الرُعاع التوافه الذين دسوا العسل بالسُم أولاً لأبناء جلدتهم كون الكثير منهم لا يُجيدون حرفنة الدين والسياسة بل يتقزمون أمام السُحت والوعود بالوصول إلى شبح الكُرسي الهزيل الذي مزقت انيابه الخبيثة لحوم الشُرفاء في كُل عصرٍ وزمان، واليوم يعيشُ هؤلاء النفر الضال من مُنافقي الخيم في فنادق عربيةٍ وآسيويةٍ وأُخرى في شمال العراق (خمس نجوم) بطريقة الاحلام التي لا يُمكنُ تصديقُها، ومازال البعض منهم يتلقى الأموال الطائلة من مشايخ وحُكام الخليج من أجل ديمومة روح الفتنة والطائفية البغيضة برغم ما جنوه من ملايين الدولارات بطُرقٍ مُلتوية مُزرية حتى جعلونا أن نجزُم بوجود الكثير من الدواعش مازالوا يتقلدون المناصب العُليا في البرلمان نستطيع تسميتهُم برأس الأفعى ولعل البعض منهم تقلد بعض الوزارات السيادية الخطيرة بسبب المُحاصصة التي لم تجلُب سوى العار والشنار والدمار وقد يتجنى اليوم بعض الفضوليين من أقزام السياسة وأذنابها ويُرمي باللائمة والقدح على الجارةُ إيران بسبب ما يختزنهُ هؤلاء العفالقة الاوباش من حقدٍ أعمى ونرجسيةٍ وضبابيةٍ مقيتة لا تصمدُ نواياهم أمام الواقع الايجابي الذي لمسناه في شتى ضروب الحياة من الحكومة إلاسلامية الايرانية التي اتخمت الاقتصاد العراقي بالكثير وساهمت ومازالت تُساهم برفعةٍ لا نظير لها بالدفاع عن المُقدسات الاسلامية وتعضيد الدور التلاحمي بين ابناء المذهب الشيعي الذي مازال يقبعُ تحت سهام الحاقدين من دواعشنا المأجورين وتُهدر المليارات السعودية القطرية من أجل تشويه صورته الحُسينية البهية إعلامياً من دون جدوى بل العكس هو من يتسيّد المشهد اليوم كون هؤلاء البراذنة الخليجيون ومن يقف وراءهم خلف الكواليس لم يُدركوا الحقائق حتى هذه اللحظة، فلنا من التأريخ ما لا يُمكن إحصاؤه وتدوينهُ لكثرته فكُلما جار السُلطان والحاكم علينا كُلما هب الشُرفاء العصاميون الحُسينيون لمُقارعته، فالشيعة هم فقط من يثور وينتفض في وجوه الطُغاة في كل عصرٍ وزمان، ودواعش يزيد بالأمس هم دواعش اليوم لا يختلفون قيد انملةٍ في خستهم وعفونتهم .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.