اليمن: غارات عنيفة وتظاهرات حاشدة رفضاً للعدوان السعودي

تنككهه

غارات عنيفة للتحالف السعودي على مناطق عدة في العاصمة اليمنية وارتفاع عدد الشهداء في حي كريتر في عدن إلى سبعة يأتي ذلك وسط تظاهرات شعبية حاشدة رفضاً للغارات السعودية, أفاد مصدر صحفي في اليمن بأن طائرات التحالف السعودي شنت غارات عدة على مناطق مختلفة في العاصمة اليمينة صنعاء, وهزت انفجارات عنيفة أرجاء المدينة, وفي عدن إرتفع عدد الشهداء المدنيين الذين سقطوا في حي كريتر إلى سبعة, هذا وأغارت طائرات التحالف على مقر اللواء ثلاثة وثلاثين مدرع ومعسكر الأمن المركزي شمال الضالع ومعسكر الجرباء، وأدت الغارات إلى استشهاد عدد من المواطنين, هذا وقد شهدت مناطق صنعاء وذمار في اليمن تظاهرات شعبية حاشدة رفضاً للغارات السعودية, المتظاهرون رفعوا شعارات ضد الغارات التي شنتها السعودية، والتي أدت الى استشهاد مئات المدنيين, كما رفع المشاركون العلم اليمني ودعو الأطراف الى استئناف الحوار بين الأطراف السياسية، ورفض أي تدخل خارجي عسكري أو سياسي في بلادهم, وأعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن شرف لقمان أن من يحدد المنتصر في المعركة هي الإجراءات والوقائع على الأرض, لقمان أكد أن من حق الشعب اليمني الرد على أي عدوان ضده، وأن اليمنيين لن يعودوا إلى بيت الطاعة السعودي- الأميركي، ولن تكون بلاده بؤرة لمسلحي القاعدة, من جهته أكد مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى اليمن جمال بن عمر أن جميع الأطراف تتحمل مسؤولية انهيار العملية السياسية في اليمن، معتبراً أن الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في البلاد شريطة عدم إقصاء أي طرف, وأضاف بن عمر بعد تقديمه تقريره الأخير إلى مجلس الأمن أن اليمنيين كانوا قاب قوسين أو أدنى من التوصل إلى حل سياسي, أما وزير الخارجية الأميركي جون كيري شدد أن أحداً لا يحق له التدخل في الشأن الداخلي اليمني, كيري وخلال مؤتمر صحافي على هامش قمة حظر الانتشار النووي في نيويورك أشار إلى أن من يحدد مستقبل اليمن الشعب اليمني فقط ودعا الجميع إلى القيام بما يخفف العنف ويشجع المفاوضات حسب قوله, دعوات المجموعة الدولية للحوار اليمني توحي بجديتها لوقف الحرب والحل السياسي لكن ما تسعى إليه على طاولة المفاوضات يدل على أنها تأمل كسب الوقت لتغيير المعادلات, التحالف يصر على تغيير المعالات وارغام الجيش وأنصار الله على الاستسلام, الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي وعد بحل سياسي في اليمن إذا نجح التحالف السعودي بالسيطرة على اليمن وفرض على الجيش وأنصار الله تسليم السلاح والثكنات والمرافق والأرض وغيرها, وفي هذا السياق يدعو جون كيري أنصار الله إلى الحوار على طاولة المفاوضات مع باقي الأطراف المجموعة الدولية في مجلس الأمن تتقدم خطوة باقتراح جنيف مكاناً للحوار لكنها في دعوتها لما تسميه الحل السياسي، لا تبدل في مطالب التحالف السعودي, اللافت أن هذه الدعوات تضع العربة أمام الحصان، في حديثها عن الحوار من دون دعوتها لوقف الحرب على اليمن، أو وقف إطلاق النار بل هي تدعم الحرب آملة تغيير المعادلات تمهيداً لإرغام الجيش وأنصار الله على الاستسلام كما تأمل,بموازاة ذلك، عاقبت الأمم المتحدة مبعوثها جمال بن عمر لأنه ساهم بالحوار بين اليمنيين الذي أثمر عن اتفاقية السلم والشراكة، لذا يتوخى التحالف السعودي أن يكون سلفه اسماعيل وليد شيخ أحمد مجرد منسق في نقل المواقف إلى الوصاية الدولية كما صرح بان كي مون, جمال بن عمر أوضح بناءً على تجربته أن الحل السياسي الذي تدعو إليه المجموعة الدولية بالحرب وبالحوار ليس ممكناً في القريب المنظور، بحسب ما يتمنى التحالف السعودي, الاصرار على استمرار الحرب أملاً بتغيير المعادلات ربما يشير إلى أن التحالف يسعى إلى حرب استنزاف طويلة قد تكون مترابطة بسوريا، لكن الاستنزاف يمكن أن يتدحرج إلى الخليج، كما أشار مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان, الحرب التي يمكن أن تستعر في تمددها، قد لا يكون فيها رابح أكثر من الذي يسعى لإطفائها قبل فوات الأوان.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.