مدرب حراس المرمى قاسم محمد (أبو حديد):عناصر المنتخب قادرة على قول كلمتها وحراسة المرمى في العراق بأمان

عحخهحه

المراقب العراقي – امير ابراهيم

الصدفة جمعتني به في مطار دبي اثناء عودتي الى بغداد بعد مشاركتي مع المنتخب الوطني بالسباحة لبطولة العرب كموفد صحفي ودار معه حوار سريع حول شؤون المنتخب الوطني بعد مبارتي الكونغو ورؤيته لمسيرته المستقبلية في تصفيات اسيا والمونديال واستنادا الى اختيارات المدرب اكرم سلمان للاعبين ومنهم حراس المرمى وتقييمه لمستواهم بصورة عامة وجوانب اخرى. (المراقب العراقي) كان لها هذا الحوار مع مدرب حراس المرمى الكبير قاسم محمد (ابو حديد) الذي تناول الكثير من الجوانب في شؤون الكرة العراقية.

*ما تقيمك لمسيرة الكرة العراقية بعد تسمية المدرب اكرم سلمان؟

– لاشك ان المهمة ما زالت في بدايتها، لكن يمكن القول ان مبارتي الكونغو اعطت انطباعا ايجابياً على ان مجموعة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم يشكلون مستقبلاً ايجابياً للكرة العراقية في ظل المستوى الفني الذي ظهروا به في الوقت الذي شكل الفوز خطوة في وضع الارضية المناسبة لبناء منتخب المستقبل.

* لكن الا ترى ان هناك بعض اسماء المنتخب بحاجة الى خدماتها؟

– اجد ان ابواب المنتخب ستبقى مفتوحة حتى لحظة ارسال اسماء اللاعبين للاتحاد الاسيوي واعتمادها في التصفيات، وهو ما اشار اليه المدرب اكرم سلمان وهذا من شانه ان يجعل من اللاعبين كافة امامهم حظوة الوجود في التشكيلة الوطنية.

* والبرنامج الاعدادي؟

– اذا ما جاء وفق ما يخطط اليه المدرب اكرم سلمان فانه سيكون مثاليا اخذا بنظر الاعتبار ان المستويات الفنية للمنتخبات التي سنواجهها في المباريات التجريبية لابد ان تكون اقوى من تلك التي سنواجهها بالتصفيات .

* اذاً اختيار المدرب اكرم سلمان للاشراف على تدريب المنتخب هل كان متوقعا؟

– الاتحاد لم يتخذ قرار تسمية المدرب اكرم سلمان الا بعد دراسة معمقة ووجد بانه ذو خبرة وكفاءة وقدرة استنادا الى تجربته الطويلة في الملاعب وبالتالي فانني متفائل بقدرته على تحقيق ما يتمناه الجميع وسيساعده في ذلك كادر تدريبي يمتلك هو الاخر التاريخ والخبرة الكروية سواء يوم كانوا لاعبين ام مدربين وبالتالي سيشكلون عاملا مساعدا له في اداء مهمته.

* ما المطلوب من الجهات كافة ذات العلاقة لانجاح رحلة المنتخب المقبلة؟

– للنجاح عوامل عدة ومن بين هذه العوامل وسائل الاعلام والجمهور وعلى الاول تقع مسؤولية كبيرة تتمثل في تكريس ثقافة الدعم ورفع المعنويات مما ينعكس ايجابا على مسيرة المنتخب في التصفيات.

* والنقد الموضوعي؟

– بلا شك انه عامل قوة لاجل تصحيح الاخطاء الفنية التي يقع بها الكادر التدريبي واللاعبون ومن خلفه الاتحاد من اجل الوصول الى الحلول التي تشكل فرصة لمراجعة العمل وتوظيفه لصالح وضع الارضية الصحيحة للعمل المستقبلي.

* وهل انت متفائل بالاسماء التي تم استقطابها لحراسة المرمى؟

– جميعها تشكل عنصر قوة لتشكيلة المنتخب وجلها تمتلك المستوى الفني المشجع لكن في ذات الوقت تعد الخبرة ضرورة مهمة خاصة وان مسيرة المنتخب في التصفيات ستتواصل لزمن طويل بالشكل الذي يتطلب ذلك وجود اكثر من حارس يمكن الاعتماد عليه على مستوى الخبرة والشباب.

* هل تتملكك رغبة العمل مع المنتخب الوطني كمدرب لحراس المرمى؟

– اي مدرب يتشرف بان يكون احد الاسماء التي تكون مع المنتخب الوطني كونها تشكل مهمة وطنية ونجاحها يعد عامل فخر واعتزاز، كما انني ما زلت اتذكر تلك التجربة التي خضتها في وقت سابق ولايمكن ان اصف شعوري مع كل نجاح تحقق في حينها بل الاجمل في ذلك انني الى جانب اسماء كبيرة من مدربي العراق قد ساهمنا في اطلاق الكثير من المواهب الى الملاعب وغدت فيما بعد رقما صعبا في الاندية والمنتخبات التي مثلتها بل ان بعضها غدت من الكوادر التدريبية المتميزة التي نعتز بها ومنهم المدرب عماد هاشم الذي اتمنى له النجاح في اداء واجبه مع المنتخب كما كان في تصفيات اسيا.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.