نواب : العبادي والعبيدي لم يأتيا بجديد ومعلوماتهما لا تستحق السرية

أكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون نهلة الهبابي، أن كل ما دار في جلسة مجلس النواب امس الاول لم يكن يستحق السرية, مشيرة إلى أن ما جاء به وزير الدفاع ليس جديدا. وقالت الهبابي: “مجلس النواب كان يأمل من وزير الدفاع خالد العبيدي بأن يأتيه بجديد, ويركز على قضية الثرثار ويعطي الأجوبة الوافية حول أعداد الذين استشهدوا في الناظم, وبيان أعداد الجنود الذين كانوا بصحبة قائد الفرقة الأولى”. وأضافت: “ما كان في جعبة وزير الدفاع لم يكن مقنعا, وقرار هيئة رئاسة البرلمان, بالشروع في جلسة سرية قبل بدء وزير الدفاع كلامه, لم يستحق ما جاء به العبيدي”, لافتة إلى أن “حديث العبيدي ليس جديدا وسمعناه عبر وسائل الاعلام مرارا”. من جهته قال النائب عن ائتلاف دولة القانون موفق الربيعي: أن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لم يأتِ بجديد في الجلسة السرية لمجلس النواب، عن حادثة ناظم التقسيم، ولم يخبرنا كيف ستقدم الحكومة الدعم للحشد الشعبي وعلاقته بالقوات الأمنية. وأوضح الربيعي في مداخلة في الجلسة السرية التي تمت بحضور رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بحسب بيان لمكتبه، أن “العبادي لم يأتِ بمعلومة جديدة عن كيفية حدوث مجزرة ناظم التقسيم مهما كان العدد، فإن دم المجاهد العراقي من المقاتلين لا يقدر بثمن عند الله وممثلي الشعب العراقي”. وتابع ضمن مداخلته بعد حديث العبادي: أن “جيوش العالم لا تستخدم جهاز الهاتف المحمول اثناء حملاتها العسكرية؛ ﻷن ذبذباته تسبب رصد الأعداء لتلك الذبذبات، ويمكن الاستعاضة بتوفير مكالمة مؤمنة عبر الخطوط العسكرية مع ذوي المقاتلين؛ ﻷن هناك استخداما غير حميد لأجهزة الهاتف المحمول”. وزاد على ذلك، أن “العبادي لم يلتفت إلى قضية قلتها ضمن المداخلة، وهي أنه لم يبين كيفية دعم القوات الأمنية للحشد الشعبي ولم يبين كيفية دعم الحشد الشعبي للقوات الأمنية؛ ﻷن الحشد الشعبي عليه أن يكون ركناً من أركان القوات الأمنية؛ ﻷنه التشكيل العقائدي العسكري الأمثل للعراق؛ لمواجهاته الارهاب” وكان مجلس النواب قد استضاف رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي ووزير الداخلية محمد سالم الغبان وقائد العمليات المشتركة طالب شغاتي وقائد عمليات بغداد عبدالامير الشمري, لتوضيح قضية الثرثار. وتتضارب الانباء حول ما حدث في منطقة سد ناظم الثرثار في محافظة الانبار, إذ يرى الجانب الحكومي أن عدد شهداء الثرثار لا يتجاوز الـ13 جنديا بينهم قيادات في الجيش, في حين هنالك دلائل من خلال تسجيلات صوتية لجنود يزعمون أنهم محاصرون يؤكدون أن أعداد الشهداء بلغت 140 جنديا. من جانب آخر أكد النائب عن كتلة بدر النيابية محمد كون، ان محاولات التملص من المسؤولية ونكران مجزرة ناظم الثرثار والطعن بالمقاطع الفيديوية التي نشرتها عصابات داعش انما هي تهرّب من المسؤولية. وقال كون: ان محاولات التغطية على ما حدث من مجزرة في ناظم الثرثار من قبل القيادات العسكرية وبالاخص وزير الدفاع تعد هروبا من المسؤولية وتغطية على الاخفاقات التي وقعوا فيها بسبب غياب الخطط وعدم التعامل بمسؤولية مع ما حدث هناك، مشيرا الى ان هذه المحاولات سوف لن تكون عائقا أمام استجواب وزير الدفاع. وأضاف، ان كتلته لديها اتصالات مستمرة مع الجنود المحاصرين في ناظم الثرثار، اكدوا من خلالها ان هناك جنودا مازالوا محاصرين في الثرثار، تعرضوا الى هجوم بحزام ناسف وسيارة مفخخة، لافتا الى استغاثات الجنود المحاصرين مستمرة ولم تلقَ آذاناً صاغية من قبل وزارة الدفاع، بل واجهت نكران كبير من قبل قيادة العمليات المشتركة ووزير الدفاع شخصياً. وتابع: ان كتلته ستستمر بمطالبها في استدعاء وزير الدفاع تحت قبة البرلمان واستجوابه بخصوص المجزرة التي ارتكبها عناصر داعش الوهابية في ناظم الثرثار، مؤكدا ان كتلة بدر لن تسمح بتملص القادة العسكريين من هذه الحادثة وسيتحملون مسؤولية الدماء التي اريقت في الثرثار.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.