الحشد الشعبي يحبط هجوماً لداعش جنوب كركوك بغياب دعم البيشمركة

مكهخه

احبطت قوات الحشد الشعبي هجوماً واسعاً لعشرات العناصر من داعش جنوب كركوك، ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من ثمانين مسلحاً. معركة سجل فيها غياب أي دعم أو إسناد جوي وبري ما ولد حالة من الاستياء لدى قادة ومقاتلي الحشد الشعبي المنتشرين في المنطقة. من جانب آخر قتل ثمانون من المسلحين خلال صد الحشد الشعبي للهجوم من قرية تل أحمد البوابة الجنوبية للدخول إلى ناحية تاز جنوب كركوك إنطلقت شرارة المواجهات التي وصفت بالأعنف. أكثر من مئتي عنصر من داعش متحصنين بمدرعات محاولين اقتحام المنطقة ونيران الحشد الشعبي تجهض العملية التي أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف الإرهابيين وفق ما أكد أبو سامي دوزلاوي مسؤول عمليات لواء ١٦ في الحشد الشعبي.محاولات داعش لاقتحام المنطقة بوساطة مدرعة لم تفلح بعدما تمكن أحد مقاتلي الحشد من تعطيلها بصاروخ محمول على الكتف، في معارك أسفرت عن مقتل نحو مئة من المهاجمين. وعلى الرغم من نجاحها في صد هجوم داعش إلا أن قوات الحشد الشعبي سجلت عتباً على قوات البيشمركة التي لم تقم بإسنادها كما قال فرحان صالح حمزة من فرقة الإمام علي القتالية ضمن الحشد الشعبي مضيفاً “أنا جئت من محافظتي لأننا إخوان ويجب أن نكون صفاً واحداً ولا نترك الأرض”.بدوره لفت حسنين علي عباس إلى أن “داعش أقدم على قتل عناصره الذين كانوا يقودون المدرعة بعدما هزموا في المعركة وهربوا”. غياب طائرات واشنطن وحلفائها عن تقديم الإسناد وعدم وجود أي قوة كردية تابعة للبيشمركة تدعم الحشد، لم تمنع هؤلاء المقاتلين الذين قدموا من مختلف المحافظات من استعادة مساحات كان يسيطر عليها المتشددون في محور جنوب كركوك. في ظل هذه المعطيات الميدانية رحب إقليم كردستان بمشاركة الحشد الشعبي في تحرير الحويجة، مشاركة تبدو نتائجها محسومة بحسب مراقبين بعد الأمثلة التي ضربها الحشد في محاور كركوك المختلفة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.